السيد المرعشي
584
شرح إحقاق الحق
حدثنا أبو الفضل علي بن الحسين الحافظ ، عن القاضي أبي الحسين محمد بن عثمان بن الحسين النصيبي ، وقال : حدثني أبو بكر محمد بن الحسين بن صالح السبيعي ، عن علي بن جعفر بن موسى ، عن جندل بن والق ، عن محمد بن عمر ، عن عبادة ، عن جعفر بن عبادة : عن أبيه قال : رسول الله صلى الله عليه وسلم : سألت ربي خلاص قلب علي ومؤازرته ومرافقته ، فأعطيت ذلك ، فقال رجل من قريش : لو سأل محمد ربه شيئا فيه صاع من تمر كان خيرا له مما سأله ، فبلغ ذلك النبي فشق عليه فأنزل الله تعالى : ( فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك وضائق به صدرك ) . وقرأت في التفسير العتيق الذي عندي : حدثنا محمد بن سهل أبو عبد الله الكوفي ، عن عثمان بن يزيد ، عن جابر بن يزيد : عن أبي جعفر محمد بن علي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إني سألت ربي مواخاة علي ومودته فأعطاني ذلك ربي فقال رجل من قريش : والله لصاع من تمر أحب إلينا مما سأل محمد ربه ، أفلا سأل ملكا يعضده أو ملكا يستعين به على عدوه ، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فشق عليه ذلك فأنزل الله تعالى عليه : ( فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك وضائق به صدرك أن يقولوا : لولا أنزل عليه كنز أو جاء معه ملك ، إنما أنت نذير ، والله على كل شئ وكيل ) . ورواه أبو الجارود ، عن أبي جعفر مثله . فهذا ما في تفسير المتقدمين ، وأما مؤاخاته إياه فهو باب كبير جمعته على حدته . فرات بن إبراهيم ، عن الحسن بن علي لؤلؤ ، عن محمد بن مروان قال : حدثنا أبو حفص الأعشى ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : سألت ربي مواخاة علي ومؤازرته وإخلاص قلبه ونصيحته فأعطاني فقال رجل من أصحابه : يا عجبا بمحمد والله لشنة بالية فيها صاع من تمر أحب