السيد المرعشي
554
شرح إحقاق الحق
( الآية السابعة والستون بعد المأة ) قوله تعالى : ( وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله ) رواه القوم : منهم الحاكم الحسكاني في ( شواهد التنزيل ) ( ص 93 ط بيروت ) . أخبرنا أبو نصر المفسر قال : أخبرنا أبو عمرو بن مطر أنبأنا أبو إسحاق المفسر ، أنبأنا محمد بن حميد الرازي ، أنبأنا حكام أبو درهم قال : سمعت الحسن يقول : كان علي بن أبي طالب من المهتدين ثم تلا : ( وما جعلنا القبلة التي كنت عليها ) الآية فكان علي أول من هداه الله مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأول من لحق النبي صلى الله عليه وآله فقال له الحجاج ترابي عراقي ، قال : فقال الحسن : هو ما أقول لك حدثني السيد الزكي أبو منصور مظفر ( ظفر خ ) ابن محمد الحسيني رحمه الله قال : أخبرنا أبو أحمد محمد بن علي العبدكي ، أخبرنا أبو بكر محمد بن داود الأصفهاني ، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن جعفر الهاشمي ، أخبرنا أبو معمر المنقري ، أخبرنا عبد الرزاق بن سعيد ، أخبرنا محمد بن ذكوان ، قال : حدثني محمد ابن خالد بن سعيد : أن الشعبي حدثهم قال : قدمنا على الحجاج بن يوسف البصرة وكان الحسن آخر من دخل ، ثم جعل الحجاج يذاكرنا وينتقص عليا وينال منه ، فنلنا منه مقاربة له وفرقا من شره والحسن ساكت عاض على إبهامه ، فقال له الحجاج : يا أبا سعيد مالي أراك ساكتا ؟ فقال