السيد المرعشي
544
شرح إحقاق الحق
تعالى وإشهادا . فقالوا : اللهم نعم . فرات قال : حدثني إسحاق بن محمد بن القاسم بن صالح بن خالد الهاشمي ، حدثنا أبو بكر الرازي ، حدثنا محمد بن يوسف بن يعقوب بن إبراهيم بن تيهان بن عاصم بن زيد بن ظريف مولى علي بن أبي طالب ، حدثنا محمد بن عيسى الدامغاني ، حدثنا سلمة بن الفضل ، عن أبي مريم ، عن يونس بن حسان ، عن عطية : عن حذيفة بن اليمان قال : كنت والله جالسا بين يدي رسول الله وقد نزل بنا غدير خم ، وقد غص المجلس بالمهاجرين والأنصار ، فقام رسول الله على قدميه فقال : يا أيها الناس إن الله أمرني بأمر فقال : ( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك ) ثم نادى علي بن أبي طالب فأقامه عن يمينه ثم قال : يا أيها الناس ألم تعلموا أني أولى منكم بأنفسكم ؟ قالوا : اللهم بلى . قال : من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وانصر من نصره واخذل من خذله . فقال حذيفة : فوالله لقد رأيت معاوية قام وتمطى وخرج مغضبا واضع يمينه على عبد الله بن قيس الأشعري ويساره على المغيرة بن شعبة ثم قام يمشي متمطئا وهو يقول : لا نصدق محمدا على مقالته ولا نقر لعلي بولايته . فأنزل الله ( فلا صدق ولا صلى ولكن كذب وتولى ، ثم ذهب إلى أهله يتمطى ) فهم به رسول الله أن يرده فيقتله فقال له جبرائيل : لا تحرك به لسانك لتعجل به . فسكت عنه . وقد تقدم نقل الأحاديث في حديث الغدير .