السيد المرعشي
474
شرح إحقاق الحق
في الأرض كما أستخلف الذين من قبلهم ) يعني آدم وداود ( وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى ) يعني الاسلام ( وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا ) يعني أهل مكة أمنا في المدينة ( يعبدونني لا يشركون بي شيئا ومن كفر بعد ذلك ) يعني بولاية علي بن أبي طالب وخلافته ( أولئك هم الفاسقون ) . ومنهم الحاكم الحسكاني في ( شواهد التنزيل ) ( ج 1 ص 412 ط بيروت ) قال : أخبرنا عبد الرحمان بن الحسن ، قال : أخبرنا محمد بن إبراهيم بن سلمة المؤدب ، أخبرنا محمد بن عبد الله بن سليمان بن أيوب ، أخبرنا محمد بن مرزوق ، أخبرنا أبو عبد الله البصري ، أخبرنا حسين الأشقر ، أخبرنا صباح بن يحيى المزني ، عن الحرث بن حصيرة ، عن أبي صادق : عن حنش ظ أن عليا قال : إني أقسم بالذي فلق الحبة وبرأ النسمة وأنزل الكتاب على محمد صدقا وعدلا ليعطفن عليكم هذه الآية : ( وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض ) الآية . روى فرات بن إبراهيم قال : حدثني جعفر بن محمد بن شيرويه القطان ، قال : حدثنا حريث بن محمد ، حدثنا إبراهيم بن حكم بن أبان ، عن أبيه ، عن السدي : عن ابن عباس في قوله : ( وعد الله الذين آمنوا ) إلى آخر الآية ، قال : نزلت في آل محمد صلى الله عليه وسلم . روى فرات : عن أحمد بن موسى ، عن مخول ، عن عبد الرحمان ، عن القاسم بن عوف ، قال : سمعت عبد الله بن محمد يقول : ( وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ) الآية ، قال : هي لنا أهل البيت .