السيد المرعشي
453
شرح إحقاق الحق
فقالت : ما في البيت إلا بركة رسول الله فألقاهما ( كذا ) رسول الله بريقه حتى شبعا وناما ، وأفطر فينا رسول الله ( ولنا ) ثلاثة أقراص من شعير ، فلما أفطر وضعناها بين يديه ، فجاء سائل فقال : أطعموني مما رزقكم الله فقال رسول الله يا علي قم فأعطه . قال : فأخذت قرصا فأعطيته ، ثم جاء ثان فقال رسول الله : قم يا علي فأعطه فقمت فأعطيته ، فجاء ثالث فقال : قم يا علي فأعطه . قال : فأعطيته ، وبات رسول الله طاويا وبتنا طاوين ، فلما أصبحنا مجهودين ونزلت هذه الآية : ( ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا ) . ثم إن الحديث بطوله اختصرته في مواضع ( 1 )
--> ( 1 ) ثم قال : اعترض بعض النواصب على هذه القصة بأن قال : اتفق أهل التفسير على أن هذه السورة مكية ، وهذه القصة كانت بالمدينة - إن كانت - فكيف كانت سبب نزول السورة ، وبان بهذا أنها مخترعة ! ! ! . قلت : كيف يسوغ له دعوى الاجماع مع قول الأكثر : أنها مدنية ! ! ! . فلقد حدثونا عن أبي الشيخ الإصبهاني ( قال : حدثنا ) بهلول الأنباري ( حدثنا ) محمد بن عبد الله أبي جعفر الرازي ( حدثنا ) عمر بن هارون ( حدثنا ) عثمان بن عطاء ، عن أبيه ، عن ابن عباس . وحدثنا أبو نصر المفسر ( حدثنا ) عمي أبو حامد إملاءا سنة سبع / 183 / ب / وأربعين ( وثلاث مائة ، قال : أخبرنا ) أبو يوسف يعقوب بن محمود المقري ( حدثنا ) محمد بن يزيد السلمي ( حدثنا ) زيد بن أبي موسى ( حدثنا ) عمر بن هارون ، عن عثمان بن عطاء عن أبيه : عن ابن عباس أنه قال : أول ما أنزل بمكة ( إقرأ باسم ربك الذي خلق ) وذكر ( كلامه ) إلى قوله : هذا ما نزل بمكة ( وهي ) خمسة وثمانون سورة ، فأول ما نزل بالمدينة البقرة ، وآل عمران ، والأنفال ، والأحزاب ، والممتحنة ، وإذا زلزلة ، والحديد ، ومحمد ، والرعد ، والرحمان ، وهل أتى على الانسان ، والطلاق . وذكر إلى قوله : فذلك ثمانية وعشرون سورة ما نزل بالمدينة . هذا لفظ أبي نصر ، وقال بهلول : ثم أنزل بالمدينة البقرة ، ثم الأنفال ، ثم آل عمران ، ثم الأحزاب ، ثم الممتحنة ، ثم النساء ، ثم إذا زلزلة ، ثم الحديد ، ثم سورة محمد ، ثم الرعد ، ثم سورة الرحمان ، ثم هل أتى على الانسان ، ثم الطلاق . . ذكر إلى قوله : فذلك ثمانية وعشرون . وزاد : قال عمر بن هارون : ( و ) حدثني ابن جريح ، عن عطاء الخراساني ، عن ابن عباس نحوه . ورواه عن عثمان ، عن عطاء جماعة : أخبرونا عن أحمد بن حرب الزاهد ، قال حدثني صالح بن عبد الله الترمذي في التفسير من تأليفه ( عن ) عمر بن هارون : عن ابن جريح ، عن عطاء الخراساني ، عن ابن عباس . وعن عثمان بن عطاء ، عن أبيه ، عن ابن عباس : أن سورة هل أتى مدنية . ورواه عن مجاهد بن أبي نجيح ، وأبو عمرو ابن أبي العلاء المقري . وأخبرنا علي بن أحمد ( أخبرنا ) أحمد بن عبيد ( أخبرنا ) محمد بن الفضيل بن جابر ( أخبرنا ) إسماعيل بن عبد الله بن زرارة الرقي ، قال : حدثني عبد العزيز بن عبد الرحمان القرشي ( عن ) حصيف ، عن مجاهد ، عن ابن عباس أنه / 184 / أ / قال : أول ما أنزل الله على نبيه من القرآن ( إقرأ باسم ربك الذي خلق ) وساق الحديث إلى قوله : ثم هاجر إلى المدينة وأنزل الله عليه بالمدينة البقرة ، والأنفال - إلى ( قوله ) - ثم الرحمان ، ثم هل أتى على الانسان ، ثم الطلاق ، ثم لم يكن ، الحديث بطوله . ( و ) رواه جماعة عن إسماعيل . قرأت في التفسير تأليف أبي القاسم عبد الله بن محمشاد بن إسحاق ( قال ) : كتب إلينا أبو سهل محمد بن محمد بن علي الطالقاني ( حدثنا ) عبد الله بن محمد بن سليم ( حدثنا ) صالح ابن محمد الترمذي ( حدثنا ) محمد بن مروان ، عن الكلبي عن أبي صالح : عن ابن عباس قال : أول شئ نزل بمكة إقرأ باسم ربك ، ثم ن والقلم ، ثم والضحى ، ثم يا أيها المزمل ، ثم يا أيها المدثر ، ثم تبت ، ثم إذا الشمس كورت . ذكر إلى قوله : وهي ثلاثة وثمانون سورة مما نزل بمكة . وأول شئ نزل بالمدينة ويل للمطففين ، ثم البقرة ، ثم الأنفال ، ثم آل عمران ، ثم الأحزاب ، ثم الممتحنة ، ثم النساء ، ثم إذا زلزلة ، ثم الحديد ، ثم سورة محمد صلى الله عليه وآله ، ثم هل أتى على الانسان ، ثم الطلاق . وذكر ( كلامه ) إلى قوله : وإذا كانت فاتحة سورة نزلت بمكة كتبت ( السورة ) مكية ، ثم يزيد الله فيها ما يشاء بالمدينة ، فذلك ثلاثون سورة نزلت بالمدينة . حدثني حمزة بن عبد العزيز الصيدلاني ( حدثنا ) أبو عمرو ، ( حدثنا ) محمد بن جعفر السختياني ( حدثنا ) أبو نعيم الجرجاني قراءة عليه بهرات سنة ست عشرة وثلاث مائة فأقر به ، ( حدثنا ) أبو العباس ابن الوليد بن مزيد البيروتي ، قال : أخبرني محمد بن شبيب بن شابور ، قال : أخبرني عثمان بن عطاء ، عن أبيه عطاء الخراساني قال : هذا كتاب ما ذكر لنا من تفسير القرآن وتنزيل سورة / 184 / ب / الأول فالأول ( مما نزلت ) بمكة ، وما أنزل بعد ذلك بالمدينة . وذكر ( كلامه ) إلى قوله : ثم كان أول ما أنزل بالمدينة سورة البقرة . وذكر إلى قوله : ثم هل أتى على الانسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا . وذكر الحديث أخبرنا أبو نصر المقري ( أخبرنا ) أبو عمرو بن مطر إملاءا في المحرم سنة تسع وخمسين ( حدثنا ) جعفر بن أحمد بن نصر الحافظ ( حدثنا ) محمد بن علي الثقفي قال : حدثني علي بن الحسين بن واقد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثني بريد ، عن عكرمة ، والحسن ابن أبي الحسن : أن أول ما أنزل الله من القرآن بمكة ( إقرأ باسم ربك ( الذي خلق ) ) ون والقلم . وذكر ( كلامه ) إلى قوله : وما أنزل الله بالمدينة ( ويل للمطففين والبقرة ، والأنفال ، وآل عمران ، والأحزاب - ( وساق كلامه ) إلى ( قوله ) - : والرحمان ، وهل أتى على الانسان ، ويا أيها النبي إذا طلقتم . الحديث . أخبرنا الحاكم أبو عبد الله ، قال : أخبرني أبو محمد ابن زياد العدل ( أخبرنا ) محمد بن إسحاق ( أخبرنا ) يعقوب بن إبراهيم الدورقي ( أخبرنا ) أحمد بن نصر بن مالك الخزاعي ( أخبرنا ) علي بن الحسين بن واقد ، عن أبيه قال : حدثني يزيد النحوي عن عكرمة والحسن قالا : ما أنزل الله من القرآن بمكة ( إقرأ باسم ربك ) وذكر إلى قوله و ( أما ) ما أنزل بالمدينة ( فهي ) ويل للمطففين ، والبقرة ، وآل عمران ، والأنفال ، والأحزاب ، والمائدة ، والممتحنة ، والنساء ، وإذا زلزلة ، والحديد ، ومحمد ، والرعد ، والرحمان ، وهل أتى على الانسان ، والاطلاق ، ولم يكن . وذكر الحديث ( وقد ) اختصرته أنا وساويته في إسناده . أخبرونا عن أبي أحمد بن عدي ( قال : أخبرنا ) محمد بن المعافى ابن أبي حنظلة أملا قصدا ( كذا ) ( أخبرنا ) محمد بن خلف ( أخبرنا ) آدم ابن أبي أياس ( أخبرنا ) أبو شيبة / 185 / أ / : . عن عطاء الخراساني قال : كانت : إذا نزلت فاتحة سورة بمكة كتب مكية ، ثم يزيد الله فيها ما يشاء بالمدينة ، وكان أول ما نزل بالمدينة ، سورة البقرة ، ثم الأنفال ، ثم آل عمران ، ثم الأحزاب ، ثم الممتحنة ، ثم النساء ، ثم إذا زلزلة ، ثم الحديد ، ثم سورة الرعد ، ثم سورة الرحمان ، ثم هل أتى ، الحديث . حدثنا أبو القاسم الحسن بن محمد بن حبيب ( حدثنا ) أبو الحسن محمد بن حسين ابن نحيد البغوي بها ، ( حدثنا ) أبو النضر محمد بن أحمد الملقاني ( حدثنا ) المطهر ابن الحكم الكرابيسي ( حدثنا ) علي بن الحسين بن واقد ، عن أبيه قال : أول ما نزل من القرآن بمكة بلا اختلاف ( إقرأ باسم ربك ) يا أيها المزمل - ( وساق الكلام ) إلى ( قوله : ) وأول ما نزل بالمدينة البقرة ، ثم الأنفال إلى قوله : ( يا أيها النبي حسبك الله ) ثم آل عمران ، ثم الأحزاب ، ثم الممتحنة ، ثم النساء ، ثم إذا زلزلة ، ثم الحديد ، ثم محمد ، ثم الرعد ، ثم الرحمان ، ثم هل أتى على الانسان ، ثم الطلاق ، ثم لم يكن ، ثم الحشر . وساق الحديث .