السيد المرعشي
446
شرح إحقاق الحق
( الآية الحادية والتسعون ) قوله تعالى : ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزأ ولا شكورا قد تقدم النقل منا في ( ج 3 ص 583 ) عن جماعة من العامة في كتبهم ونستدرك النقل هيهنا عمن لم ننقل عنهم . فمنهم العلامة ابن المغازلي الشافعي في ( المناقب ) ( ص 102 مخطوط ) قال : أخبرنا أبو طاهر محمد بن علي بن محمد السع ، أنبأ أبو عبد الله أحمد بن محمد بن عبد الله بن خالد الكاتب ، نبأ أحمد بن محمد بن جعفر بن سلم الحثلي ، حدثني عمر ابن أحمد قال : قرأت على أمي فاطمة بنت محمد بن شعيب ابن أبي مدين الذيات قالت : سمعت أباك أحمد بن روح يقول : حدثني موسى بن بهلول ، نبأ محمد بن مروان ، عن ليث بن أبي سلم ، عن طاوس في هذه الآية ( ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا ) الآية نزلت في علي بن أبي طالب وفاطمة وحسن وحسين وذلك أنهم صاموا وخادمتهم فلما كان عند الافطار وكانت عندهم ثلاثة أرغفة قال : فجلسوا لتأكلوا فأتاهم سائل فقال : أطعموني فإني مسكين فقام علي عليه السلام فأعطاه رغيفه ثم جاء سائل فقال : أطعموا اليتيم فأعطته فاطمة الرغيف ثم جاء سائل فقال : أطعموا الأسير فقامت الخادمة فأعطته الرغيف وباتوا ليلهم طاوين فشكر