السيد المرعشي
444
شرح إحقاق الحق
ابن عيينة ، عن جعفر ، عن أبيه : عن علي بن الحسين قال : نصب رسول الله عليا يوم غدير خم وقال : من كنت مولاه فعلي مولاه . فطار ذلك في البلاد . والحديث به سواء معنى . وفي التفسير العتيق ، عن إبراهيم بن محمد الكوفي قال : حدثني نصر بن مزاحم عن عمرو بن شمر ، عن جابر الجعفي ، عن محمد بن علي قال : أقبل الحارث بن عمرو الفهري إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال : إنك أتيتنا بخبر السماء فصدقناك وقبلنا منك . فذكر مثله إلى قوله : فارتحل الحرث فلما صار ببطحاء مكة أتته جندلة من السماء فشدخت رأسه ، فأنزل الله ( سأل سائل بعذاب واقع للكافرين ) بولاية علي عليه السلام وورد أيضا في الباب عن حذيفة ، وسعد بن أبي وقاص ، وأبي هريرة ، وابن عباس . حدثني أبو الحسن الفارسي ، حدثني أبو الحسن محمد بن إسماعيل الحسني ، حدثني عبد الرحمان بن الحسن الأسدي ، حدثني إبراهيم . وأخبرنا أبو محمد بن محمد البغدادي ، أخبرنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن جعفر الشيباني ، أخبرنا عبد الرحمان بن الحسن الأسدي ، أخبرنا إبراهيم بن الحسين الكسائي ، أخبرنا الفضل بن دكين ، أخبرنا سفيان بن سعيد ، عن منصور عن ربعي : عن حذيفة بن اليمان قال : لما قال رسول الله لعلي : من كنت مولاه فهذا مولاه . قام النعمان بن المنذر الفهري ( كذا ) فقال : هذا شئ قلته من عندك أو شئ أمرك به ربك ؟ قال : لا بل أمرني به ربي . فقال : اللهم أنزل علينا حجارة من السماء . فما بلغ رحله حتى جاءه حجر فخر ميتا ، فأنزل الله تعالى ( سأل سائل