السيد المرعشي

441

شرح إحقاق الحق

عطاء ، والضحاك ، عن مجاهد : عن ابن عباس في قول الله تعالى : ( أم حسب الذين اجترحوا السيئات ) الآية ، قال : نزلت في علي وحمزة وعبيدة بن الحرث بن عبد المطلب ، وهم الذين آمنوا وعملوا الصالحات ، وفي ثلاثة رهط من المشركين عتبة وشيبة ابني ربيعة ، والوليد بن عتبة ، وهم ( الذين اجترحوا السيئات ) يعني اكتسبوا الشرك بالله ، كانوا جميعا بمكة فتجادلوا وتنازعوا فيما بينهم فقال الثلاثة : الذين اجترحوا السيئات للثلاثة من المؤمنين : والله ما أنتم على شئ ، وإن كان ما تقولون في الآخرة حقا لنفضلن عليكم فيها فأنزل الله عز وجل فيهم هذه الآية . أبو رجاء السنحي في تفسيره عن محمد بن مغيرة ، عن عمار بن عبد الجبار ، عن حبان ، عن الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس في قوله : ( أم حسب ) قال وذلك إن عتبة وشيبة ابني ربيعة ، والوليد بن عتبة قالوا لعلي وحمزة وعبيدة : إن كان ما يقول محمد في الآخرة من الثواب والجنة والنعيم حقا لنعطين فيها أفضل مما تعطون ولتفضلن عليكم كما فضلنا في الدنيا ، فأنزل الله ( أم حسب الذين يعملون السيئات ) أظن شيبة وعتبة والوليد ( أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات ) علي وحمزة وعبيدة ( سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون ) لأنفسهم . حدثونا عن أبي بكر محمد بن الحسين بن صالح السبيعي ، حدثنا علي بن محمد الدهان ، والحسين بن إبراهيم الجصاص ، قال : حدثنا حسين بن حكم ، حدثنا حسن بن حسين قال : حدثنا حبان بن علي ، عن الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس قال : ( أما الذين اجترحوا السيئات ) بنو عبد شمس ( وأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات ) بنو هاشم . وروى سعيد بن أبي سعيد البلخي عن أبيه ، عن مقاتل بن سليمان ، عن الضحاك عن ابن عباس في قوله ( أم حسب الذين اجترحوا السيئات ) يعني بني أمية ( أن