السيد المرعشي
436
شرح إحقاق الحق
( الآية السادسة والثمانون ) قوله تعالى : أفمن شرح الله صدره للاسلام فهو على نور من ربه فويل للقاسية قلوبهم قد تقدم ما ورد في نزولها في شأنه عليه السلام في ( ج 3 ص 569 ) عن جماعة من العامة في كتبهم ونستدرك النقل هيهنا عمن لم ننقل عنهم . منهم العلامة أبو القاسم عبد الرحمان بن عبد الله بن أحد الخثعمي السهيلي في ( التكملة ) ( ص 147 ) قال : قوله تعالى : ( أفمن شرح - الخ ) قيل : إن المراد بها علي بن أبي طالب رضي الله عنه وحمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه والمراد بقوله ( فويل للقاسية قلوبهم ) أبو لهب وولده حكاه المهدوي والله أعلم . ومنهم العلامة النقشبندي في ( مناقب العشرة ) ( ص 29 مخطوط ) قال : قوله تعالى : ( أفمن شرح الله - الآية ) فعلي وحمزة رضي الله عنهما شرح الله صدرهما للاسلام ، وأبو لهب وأولاده قست قلوبهم ذكره الواحدي وأبو الفرج . ومنهم العلامة القندوزي في ( ينابيع المودة ) ( ص 212 ط إسلامبول ) قال : ( أفمن شرح الله صدره للاسلام ) نزلت فيه وفي حمزة وكان أبو لهب ممن قسا قلبه أخرجه الواحدي . ومنهم العلامة أحمد زيني دحلان في ( الفتح المبين ) ( ص 154