السيد المرعشي

339

شرح إحقاق الحق

شبه ابن عمه بعيسى بن مريم ! ! ! قال : فنزل الوحي ( ولما ضرب بن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون ) . قال أبو بكر عيسى بن عبد الله : يعني يضجون . أخبرنا أبو بكر الحافظ ، أخبرنا أبو أحمد الحافظ ، أخبرنا محمد بن الحسين الخثعمي ، أخبرنا عباد بن يعقوب الأسدي ، أخبرنا عيسى بن عبد الله ، قال : حدثني أبي ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في حلقة من قريش فاطلعت عليهم فقال لي رسول الله : ما شبهك في هذه الأمة إلا عيسى بن مريم في أمته ، أحبه قوم فأفرطوا فيه حتى وضعوه حيث لم يكن . فتضاحكوا وتغامزوا وقالوا : شبه ابن عمه بعيسى بن مريم . قال : فنزلت ( ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون ) . ورواه أيضا ربيعة بن ناجذ عن علي : أخبرنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن رزق الله البغدادي كتابة منها ، أخبرنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن الصواف ، أخبرنا أبو يعقوب إسحاق بن الحسن بن ميمون الحربي ، أخبرنا أبو غسان مالك بن إسماعيل النهدي ، أخبرنا الحكم بن عبد الملك ، عن الحرث ابن حصيرة ، عن أبي صادق ، عن ربيعة بن ناجذ ، عن علي قال : دعاني رسول الله فقال لي : يا علي إن فيك من عيسى ابن مريم مثلا ، أبغضته يهود حتى بهتوا أمه ، وأحبته النصارى حتى أنزلوه بالمنزلة التي ليس بها . ثم قال علي : وإنه يهلك في محب مطري يفرطني بما ليس في ، ومبغض مفتري يحمله شنآني على أن يبهتني . ألا وإني لست بنبي ولا يوحى إلي ولكن أعمل بكتاب الله ما استطعت ، فما أمرتكم به من طاعة الله فحق عليكم طاعتي فيما أحببتم وكرهتم ، وما أمرتكم به أو غيري من معصية الله فلا طاعة لأحد في المعصية ، الطاعة في المعروف الطاعة في المعروف الطاعة في المعروف . ورواه جماعة عن أبي غسان ، وجماعة عن الحكم . أخبرناه أبو بكر التميمي