السيد المرعشي
335
شرح إحقاق الحق
( الآية الثانية والأربعون ) قوله تعالى : وأذن مؤذن بينهم أن لعنة الله على الظالمين قد تقدم ما ورد في نزولها في شأنه عليه السلام في ( ج 3 ص 393 ) عن جماعة من العامة في كتبهم ونستدرك النقل هيهنا عمن لم ننقل عنهم . منهم الحافظ الحسكاني في ( شواهد التنزيل ) ( ج 1 ص 202 ط بيروت ) قال : أخبرنا أبو عبد الله الشيرازي ، أخبرنا أبو بكر الجرجرائي ، أخبرنا أبو أحمد البصري ، أخبرنا المغيرة بن محمد ، أخبرنا عبد الغفار بن محمد ، أخبرنا مصعب بن سلام ، عن عبد الأعلى التغلبي ، عن محمد بن الحنفية ، عن علي قال : ( فأذن مؤذن بينهم أن لعنة الله على الظالمين ) فأنا ذلك المؤذن . قال : فرات وإبراهيم الكوفي قال : : حدثني علي بن عتاب ، عن جعفر بن عبد الله ، عن محمد بن عمر ، عن يحيى بن راشد ، عن كامل عن صالح كذا ، عن ابن عباس قال : إن لعلي بن أبي طالب في كتاب الله أسماء لا يعرفها الناس قوله : ( فأذن مؤذن بينهم ) فهو المؤذن بينهم يقول : ألا لعنة الله على الذين كذبوا بولايتي واستخفوا بحقي . وروى أبو النضر العياشي ، عن محمد بن نصير ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين ابن سعيد ، عن محمد بن الفضيل ، عن ابن أذينة في قوله : ( فأذن مؤذن بينهم ) قال : قال : المؤذن أمير المؤمنين .