السيد المرعشي

314

شرح إحقاق الحق

سمعت عليا يقول : لو ثنيت لي الوسادة فجلست عليها لحكمت بين أهل التوراة بتوراتهم وبين أهل الإنجيل بإنجيلهم وبين أهل الزبور بزبورهم وبين أهل الفرقان بفرقانهم بقضاء يزهر يصعد إلى الله ، والله ما نزلت آية في ليل أو نهار ولا سهل ولا جبل ولا بر ولا بحر إلا وقد عرفت أي ساعة نزلت وفيمن نزلت ، وما من قريش رجل جرى عليه المواسي إلا قد نزلت فيه آية من كتاب الله تسوقه إلى جنة أو تقوده إلى نار ، فقال قائل : فما نزلت فيك يا أمير المؤمنين ؟ قال : ( أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه ) محمد صلى الله عليه وآله وسلم على بينة من ربه ، وأنا الشاهد منه أتلو آثاره . الثالث ما رواه الحارث عن علي روى عنه القوم : منهم الحاكم الحسكاني في ( شواهد التنزيل ) ( ج 1 ص 277 ط بيروت ) . حدثنا ابن فنجويه ، حدثنا طلحة بن محمد ، حدثنا أبو بكر بن مجاهد ، قال : أخبرني الحسن بن القاسم ، أخبرنا علي بن إبراهيم ، عن فضيل بن إسحاق ، عن علي بن أبي المغيرة ، عن أبي إسحاق : عن الحرث ، عن علي بن أبي طالب قال : رسول الله علي بينة من ربه ( منه ( خ ) ) وأنا الشاهد منه صلى الله عليه وآله وسلم أتلوه أتبعه . ومنهم العلامة ابن أبي الحديد في ( شرح النهج ) ( ج 1 ص 208 ط القاهرة ) قال : وروى محمد بن إسماعيل عمرو البجلي قال : أخبرنا عمرو بن موسى