السيد المرعشي

295

شرح إحقاق الحق

قد غويت في حب علي . فأنزل الله تعالى ( والنجم إذا هوى - إلى قوله - وهو بالأفق الأعلى ) . ورواه عن ابن عباس العابدين والضحاك ، وربيعة السعدي كما في أمالي ابن بابويه . وفي ( ص 204 ، الطبع المذكور ) . حدثنا الفضل بن محمد الكاتب ، حدثنا الدهني حدثنا علي بن إبراهيم الجرجاني ، حدثنا محمد بن الفضل بن حاتم ، حدثنا الحسين بن علي ، عن عمه وابن عون ، عن زرارة بن أوفى قال : قال عبد الله بن عباس : بينا أنا عند النبي صلى الله عليه وآله في مسجده بعد العشاء الآخرة ، وعنده جماعة من أصحابه إذا انقض نجم فقال : من انقض هذا النجم في حجرته فهو الوصي من بعدي . فوثبت الجماعة ، فإذا النجم قد انقض في حجرة علي فقالوا : لقد ضل محمد في حب علي . فأنزل الله ( والنجم إذا هوى ، ما ضل صاحبكم وما غوى ) . حدثنا محمد بن عثمان النسوي ، حدثنا يعقوب بن سفيان ، حدثنا آدم بن أبي أناس ، حدثنا سفيان ، السدي ، عن منصور ، عن مجاهد ، عن ابن عباس في قول الله : ( والنجم إذا هوى ) قال : لما جمعت الأنصار لرسول الله سبعمائة دينار وأتوا بها إليه فقالوا : قد جمعنا لك هذه فاقبلها منا . فأنزل الله ( قل : لا أسألكم عليه ) على تبليغ الرسالة والقرآن ( أجرا ) أي جعلا ( إلا المودة في القربى ) يعني إلا حب أهل بيتي . فقال المنافقون : إنه يريد منا أن نحب أهل بيته ، فأنزل الله ( والنجم إذا هوى ) يعني والقرآن إذا نزل نجما على محمد ( ما ضل صاحبكم ) ما كذب محمد ( وما غوى ) إنما فضل أهل بيته من قولي ( وما ينطق عن الهوى ) يعني فيما قاله رسول الله في فضل أهل بيته ( إن هو ) يعني القرآن ( إلا وحي ) من الله في فضل أهل بيته ، ومحمد بوحي من الله يقول ، الآية .