السيد المرعشي

136

شرح إحقاق الحق

ومنهم الحافظ الشيخ عبد الرحمان السيوطي في ( معترك الأقران في إعجاز القرآن ) ( ج 2 ص 52 ط دار الفكر العربي ) قال : ولما نزلت الآية أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى نصارى نجران ودعاهم إلى المباهلة ، ودعا بعلي وفاطمة والحسن والحسين ، فلم يقدروا على المباهلة لعلمهم أنهم على الباطل ، وأعطوا الجزية على البقاء في دينهم . ومنهم الفاضل المعاصر الزائد محمد مهدي عامر المصري في ( قصة كبيرة في تاريخ السيرة ) ( ص 337 ط دار الكاتب العربي للطباعة والنشر ) . روى حديث المباهلة وفيه : فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه فاطمة وعلي والحسن والحسين : ودعا نصارى نجران للمباهلة فامتنعوا وقالوا : هذه وجوه لو أقسمت على الله أن يزيل الجبال لأزالها . الثاني حديث جابر بن عبد الله رواه القوم منهم العلامة أبو الفرج ابن الجوزي في ( زاد المسير في علم التفسير ) ( ج 1 ص 399 ط دمشق ) . قال جابر بن عبد الله : قدم وفد نجران فيهم السيد والعاقب فذكر الحديث إلى أن قال : فدعاهما إلى الملاعنة ، فواعداه أن يغادياه فغدا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ بيد علي وفاطمة والحسن والحسين ثم أرسل إليهما فأبيا أن يجيباه فأقرا له بالخراج .