أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
572
أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )
ومروان بن الحكم . والذي قتله رجل من أهل مصر يقال له جبلة بن الأيهم « 1 » طاف بالمدينة ثلاثة أيّام يقول : انا قاتل نعثل ، وكان عليّ في داره . 1460 - قالوا : وجاء مالك الأشتر حتى انتهى إلى عثمان فلم ير عنده أحدا فرجع ، فقال له مسلم بن كريب القابضي من همدان : يا أشتر دعوتنا إلى قتل رجل فأجبناك حتى إذا نظرت اليه نكصت عنه على عقبيك ، فقال له الأشتر : للّه أبوك أما تراه ليس له مانع ولا عنه وازع ، فلما ذهب لينصرف قال ناتل مولى عثمان : وا ثكلاه هذا واللّه الأشتر الذي سعّر البلاد كلّها على أمير المؤمنين ، قتلني اللّه إن لم أقتله ، فشدّ في أثره فصاح به عمرو بن عبيد الحارثي من همدان وراءك الرجل يا أشتر ، فالتفت الأشتر إلى ناتل فضربه بالسيف فأطار يده اليسرى ، ونادى الأشتر : يا عمرو بن عبيد إليك الرجل ، فاتّبع عمرو ناتلا فقتله . 1461 - وقال مروان في يوم الدار : وما قلت يوم الدّار للقوم حاجزوا * رويدا ولا اختاروا الحياة على القتل ولكنّني قد قلت للقوم قاتلوا * بأسيافكم لا يوصلنّ إلى الكهل 1462 - المدائني عن قيس « 2 » بن الربيع عن أبي حصين قال ، [ قال عليّ : لو أعلم أنّ بني أميّة يذهب ما في أنفسها أن أحلف لها لحلفت خمسين يمينا مردّدة بين الركن والمقام أنّي لم أقتل عثمان ولم أمالئ على قتله ] . 1463 - المدائني عن أبي جزيّ عن أيّوب وابن عون « 3 » عن ابن سيرين قال : لم يكن أحد من أصحاب النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم أشدّ على عثمان من طلحة .
--> 1461 - الطبري 1 : 3022 1462 - قارن بالعقد 4 : 302 1463 - العقد 4 : 299 وف : 1306 ( 1 ) س : الأهيم ( لعلها : الأهتم ) . وراجع الفقرة : 1379 حيث الحديث عن جبلة ( أو رخيلة ) بن عمرو الساعدي ، وانظر ابن سعد 3 / 1 : 58 والرياض النضرة 2 : 131 ( 2 ) انظر التهذيب 8 : 391 . ( 3 ) س : وأبي عون ، وهي أيضا كنية محمد بن عون .