أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
562
أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )
ما كتب به إلى ابن عامر ومعاوية فزادهم ذلك شدّة عليه وجدّا في حصاره وحرصا على معاجلته بالقتل . 1426 - المدائني عن حبان « 1 » بن موسى عن مجالد عن الشعبي قال : كتب عثمان إلى معاوية أن أمدّني ، فأمدّه بأربعة آلاف مع يزيد بن أسد بن كرز البجلي فتلقّاه الناس بمقتل عثمان فرجع من الطريق وقال : لو دخلت المدينة وعثمان حيّ ما تركت بها محتلما إلّا قتلته لأنّ الخاذل والقاتل سواء . ذكر كراهة عثمان للقتال رضي اللّه عنه : 1427 - قال أبو مخنف والواقدي وغيرهما في روايتهم : إنّ المغيرة بن شعبة الثقفي أشار على عثمان بأن يأمر مواليه ومن معه من أهل بيته بالتسلّح ليراهم المحاصرون له فينكسروا عنه ، ففعل ، وجعلوا يمرّون على تعبيتهم ، ثم أمرهم بالانصراف وأن لا يقاتلوا ، فقال الوليد بن عقبة بن أبي معيط « 2 » . وكفّ يديه ثمّ أغلق بابه * وأيقن أنّ اللّه ليس بغافل وقال لأهل الدّار مه « 3 » لا تقاتلوا * عفا اللّه عن كلّ امرئ لم يقاتل وكيف رأيت اللّه ألقى عليهم ال * عداوة والبغضاء بعد التواصل وكيف رأيت الخير أدبر بعده * عن الناس إدبار المخاض الحوامل « 4 » 1428 - قالوا : ولما انصرف أولئك الذين تسلّحوا خرج سيدان بن حمران المرادي - ويقال سودان بن حمران - حتى لحق بهم ، فرجع اليه مروان فاضطربا بسيفيهما فلم يصنعا شيئا ، فقال عثمان : يا سبحان اللّه أكلّ هذا في نزعي وتأميري ، يا ناتل الق مروان بعزمة منّي أن ينصرف إليّ ومن معه ، فجاء مروان حتى دخل الدار .
--> ( 1 ) س : خباب ، ط م : حباب . ( 2 ) الأغاني : 16 : 171 ( منسوبة لكعب بن مالك ) . ( 3 ) الأغاني : وقال لمن في داره . ( 4 ) الأغاني : النعام الجوافل .