أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
520
أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )
عوافة بن سعد ( 937 ) ، وكان شريفا : لا زادك اللّه مزيد الخير ، ثم تناول حفنة من حصى فضرب بها وجه الوليد ، وحصبه الناس ، وقالوا : واللّه ما العجب إلّا ممّن ولّاك ، وكان عمر بن الخطّاب فرض لعتّاب هذا مع الأشراف في ألفين وخمسمائة . وذكر بعضهم أنّ القيء غلب على الوليد في مكانه . وقال يزيد بن قيس الأرحبي ومعقل بن قيس الرياحي : لقد أراد عثمان كرامة أخيه بهوان أمّة محمد صلّى اللّه عليه وسلّم . 1351 - وفي الوليد يقول الحطيئة ، وهو جرول بن أوس بن مالك بن جؤيّة العبسي : شهد الحطيئة يوم يلقى ربّه * أنّ الوليد أحقّ بالعذر « 1 » نادى وقد نفدت « 2 » صلاتهم * أأزيدكم ثملا وما يدري ليزيدهم خيرا ولو قبلوا * منه لزادهم على عشر فأبوا أبا وهب ولو فعلوا * لقرنت بين الشفع والوتر « 3 » حبسوا عنانك إذ جريت ولو * خلّوا عنانك لم تزل تجري 1352 - قالوا : ولم يكن بسيرة الوليد في عمله بأس ، ولكنّه كان فاسقا مسرفا على نفسه . 1353 - حدثني العبّاس بن يزيد البصري حدثنا عبد الوهّاب الثقفي عن جعفر بن محمد عن أبيه أنّ الوليد صلّى بالناس الصبح ثم أقبل عليهم فقال : أزيدكم ، فرحل في ذلك رجل ، أو قال رجال ، إلى عثمان فأتي بالوليد فأمر بجلده ، فلم يقم أحد ، فلما قال الثالثة : من يجلده ؟ قال عليّ : أنا ، فقام إليه فجلده بدرّة يقال لها السبتيّة لها رأسان ، فضربه بها أربعين فذلك ثمانون .
--> 1351 - ديوان الحطيئة 233 ، 237 والمروج 4 : 285 وأبو الفداء 1 : 176 والبدء والتاريخ 5 : 201 ومجالس ثعلب : 456 ( 1 ) ط س : بالغدر . ( 2 ) ط م س : نفذت ، وفي المصادر : تمت ، كملت ، فرغت . ( 3 ) هذا البيت والذي يليه غير ثابتي النسبة للحطيئة ، وانظر الأغاني 5 : 116 - 117