أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
388
أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )
أدّية بسرب فظنّ ابن زياد أنّه كتب : « وجدته يشرب » فلما أتي به أمر فقطعت يداه ورجلاه ثم قال : كيف ترى ؟ قال : أفسدت دنياي وأفسدت عليك آخرتك ، ثم بعث برأسه إلى ابنته فجاءت وجثّته مطروحة بين يدي ابن زياد ، فقال لها : أنت على دينه ؟ قالت : وكيف لا أكون على دينه وما رأيت قطّ خيرا منه ، فأمر بها فقتلت مع أبيها . 1031 - وأنشدني أبو الكردي الإباضي لعمران بن حطّان أو سعيد بن مسجوج « 1 » : لقد زاد الحياة إليّ بغضا * وخبّا للخروج أبو بلال وعروة بعده سقيا ورعيا * لعروة ذي الفضائل والمعالي أخاف أن أموت على فراشي * وأرجو الفتك تحت ذرى العوالي ولو أنّي وثقت بأنّ حتفي * كحتف أبي بلال لم أبال 1032 - أمر مالك النميري : قالوا : أخذ ابن زياد رجلا يقال له مالك بن نمير فقال ابن زياد لنميلة بن مالك : أتعرفه ؟ فقال : أبو عزّة الشرطيّ يعرفه « 2 » لأنه من بني نمير ، فقال ابن زياد : قم يا أبا عزّة فاقتله ، فقال : دمي دون ديني ، فقال ابن زياد : أراد أبو عزّة أن يتشبّه بعبد اللّه بن عمر ، وأمر بحبس أبي عزّة ، فكلّمه فيه نميلة فخلّى سبيله ، وأمر غير أبي عزّة فقتل مالكا . وقال أبو عزّة : نميلة إنّ اللّه أعظم طاعة * على خلقه من طاعة ابن زياد دمي دون ديني ليس للقتل توبة * بذاك ينادي يا نميل منادي 1033 - امر سليم عبد اليشكري : قالوا : كان عبد لبعض بني يشكر يقال له سليم يرى رأي الخوارج ، ففسد على مولاه فحبسه وحال بينه وبين أصحابه من الخوارج ،
--> 1031 - الأبيات 1 ، 3 ، 4 في الكامل : 3 : 168 والبيتان 1 ، 3 في الخزانة 2 : 439 وانظر شعر الخوارج : 142 وشرح النهج 1 : 450 وقناطر الخيرات 2 : 144 ( 1 ) ط م : مسجوح . ( 2 ) م : نعرفه ( والنون غير معجمة في ط ) .