أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )

33

أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )

رجلا على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فصرعه ، فقال : أو ما علمتم أنّ معاوية رجل لا يصارع أحدا الّا صرعه . 118 - وقال الواقدي : كان معاوية يغري بين سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أميّة وبين مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أميّة ، فكتب إلى سعيد وهو على المدينة يأمره بهدم دار مروان فلم يفعل ، فأعاد عليه فلم يفعل ، فلمّا وليّ مروان المدينة كتب اليه بهدم دار سعيد ، فأرسل الفعلة وركب مروان ليهدمها ، فقال له سعيد : يا أبا عبد الملك أتهدم داري ؟ ! قال : كتب أمير المؤمنين إليّ في هدمها ، فبعث سعيد فجاء بكتب معاوية إليه في هدم دار مروان ، فقال مروان : يا أبا عثمان كتب إليك بهذه الكتب فلم تعلمني ؟ ! قال : ما كنت لأمرّر عليك عيشك ، وإنّما أراد أن يغري بيننا ، فقال مروان : فداك أبي وأمّي فإنّك أكرمنا ريشا وعقبا ، وأمسك عن هدم داره . 119 - المدائني قال : قدم معاوية المدينة وعبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب عليل فركب اليه معاوية في الناس ، فقال رجل من قريش لسائب خاثر : مطرفي لك إن غنّيت ومشيت بين أيديهم ، وقيل : انّ ذلك كان في وليمة ، فغنّى : لنا الجفنات الغرّ يلمعن بالضحى * وأسيافنا يقطرن من نجدة دما « 1 » فنصت معاوية حتى فرغ ، وأخذ سائب المطرف وقتل سائب يوم الحرّة . 120 - المدائني قال : كتب معاوية إلى قيس بن سعد بن عبادة حين أبى المصير اليه ، وكان مع الحسن بن عليّ عليهما السلام : يا يهوديّ ابن اليودي إنّما أنت عبد من عبيدنا ، فكتب إليه : يا وثن يا ابن الوثن دخلتم في الإسلام كارهين وخرجتم منه طائعين . 121 - المدائني عن عبد اللّه بن فائد قال ، قال معاوية لأسامة بن زيد : رحم اللّه

--> 118 - الطبري 2 : 164 وتذكرة ابن حمدون : 125 / أو انظر ابن عساكر 6 : 140 وابن كثير 8 : 66 . 120 - البيان 2 : 87 والكامل 2 : 117 وعيون الأخبار 2 : 212 وربيع الأبرار : 402 ب والعقد 4 : 338 والمروج 5 : 45 وابن كثير 8 : 99 واليعقوبي 2 : 217 وكتاب التاج : 109 121 - سير الذهبي 2 : 362 ( 1 ) ورد جانب من الخبر في الأغاني 8 : 326 ونهاية الأرب 4 : 17 والبيت لحسان بن ثابت في ديوانه : 35 وهو كثير الورود في كتب النقد لما أحاط به من تعليقات .