أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )

374

أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )

معاوية خراسان ثم ولي بعد أبيه البصرة وولّاه الكوفة بعد ابن أمّ الحكم ، وهو قتل الحسين ابن علي بن أبي طالب عليهما السلام ، وقد كتبنا خبره وخبر الحسين في اخبار آل أبي طالب ، وأخرجه أهل البصرة حين مات يزيد فصار إلى الشام ثم قتل بالخازر وهو نهر بالموصل بالقرب من الزاب فقال فيه ابن مفرّغ الحميري « 1 » : إنّ الذي عاش ختّارا بذمّته * ومات عبدا قتيل اللّه بالزاب 993 - وكان « 2 » يزيد بن زياد بن ربيعة بن مفرّغ الحميري صديقا لسعيد بن عثمان ابن عفّان ، فسأله أن يخرج معه إلى خراسان حين ولّاه إيّاها معاوية فلم يفعل وصحب عبّاد ابن زياد وقد ولي سجستان ، فجفاه ولم ير منه ما يحبّ ، فهجاه فأمر عبّاد غرماءه أن يستعدوا عليه ففعلوا ، فباع غلاما له يقال له برد كان ربّاه وجارية له يقال لها أراكة وقضى غرماءه ثمنهما وقال « 3 » : لهفي على الأمر الذي * كانت عواقبه ندامه تركي سعيدا ذا الندى * والبيت يعمد بالدعامه وصحبت عبد بني علا * ج تلك أشراط القيامة وشريت بردا ليتني * من بعد برد كنت هامه هامة تدعو الصدى * بين المشقّر واليمامة ثم هرب ، فكتب عبّاد إلى عبيد اللّه أخيه بهجاء ابن المفرّغ ، فألفاه الكتاب وهو عند

--> 993 - في أخبار ابن مفرغ وشعره انظر الشعر والشعراء : 276 والطبري 2 : 191 وابن الأثير 3 : 431 وأمالي الزجاجي : 229 والأغاني 18 : 180 ، ومعجم الأدباء 7 : 298 والخزانة 2 : 212 ، 516 وطبقات الجمحي : 686 والكامل 1 : 272 ، 273 وأضداد ابن الأنباري : 47 واللسان 4 : 54 ، 19 : 156 وابن خلكان 6 : 342 والحيوان 1 : 67 والموفقيات : 179 والعقد 6 : 133 والعيني 3 : 216 ، 4 : 314 وأبو الفداء 1 : 195 وديوانه ( جمع الدكتور داود سلوم ، بغداد ، 1968 ) . ( 1 ) العقد 4 : 404 والتنبيه والاشراف : 312 والأغاني 18 : 209 والبدء والتاريخ 6 : 22 وياقوت 2 : 903 ( ونسب البيت في العقد ليزيد بن معن ، وترد ابيات أخرى من القصيدة في الورقة 531 / أ ( من س ) . ( 2 ) إزاء هذا بهامش ط عنوان : « ابن مفرغ الشاعر » . ( 3 ) ديوان ابن مفرغ : 143