أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )

345

أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )

888 - قالوا : وكان ابن الزبير يقول لأصحابه صونوا سيوفكم كما تصونون وجوهكم « 1 » . 889 - قال المدائني : وكان عبيد بن عمير الليثي يقصّ أيّام الموادعة فيقول له أهل الشام : أيّها الرجل ( 849 ) الصالح ارجع إلى ما كنت فيه ولا تنقّص خليفة اللّه في ارضه فإنّه أعظم حرمة من البيت . 890 - قال المدائني : وانصرف نافع بن الأزرق وقوم من الخوارج فالتقطهم عبيد اللّه بن زياد فحبسهم مع من كان في حبسه من الخوارج . 891 - قال المدائني : ودعا حصين عبد اللّه بن عمر إلى مثل ما دعا اليه ابن الزبير فأباه وقال : لست من هذا الأمر في شيء . 892 - قالوا : وحمل بعض أصحاب ابن الزبير نارا فأطارتها الريح فاحترق ما جعل حول الكعبة ليقيها واحترقت أستارها وتصدّعت فبناها بعد ، وقال الشاعر : أبلغ أمير المؤمنين من كان * ابن الزبير عائذ بالأركان وقال ابن قيس الرقيّات « 2 » : ليس للّه حرمة مثل بيت * نحن جيرانه « 3 » عليه الملاء خصّه اللّه بالكرامة فالبا * دون والعاكفون فيه سواء حرّقته رجال كلب وعكّ * حين جاءوا وحمير وصداء فبنيناه بعد ما حرّقوه * فاستوى السّمك واستقلّ البناء

--> 888 - ابن عساكر 7 : 420 890 - قارن بما يرد في النسخة س ، الورقة 569 ب ( طبعة آلورد : 73 ) . ( 1 ) م : سيوفكم . ( 2 ) ديوان الرقيّات : 95 ( 3 ) الديوان : حجابه .