أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )

29

أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )

98 - وحدثني عبّاس بن هشام الكلبي عن أبيه عن عوانة قال : قيل لعبد اللّه بن العبّاس إنّ الوليد بن عقبة يقول : ما رأيت أحدا أحقّ بما هو فيه من معاوية ، فقال : إذا لم يقل الوليد هذا فمن يقوله . 99 - المدائني قال ، قال معاوية للنخّار العذري « 1 » : أيّ العرب أكرم بعد قريش ؟ فقال : بيت زرارة بن عدس ، قال : فأيّهم أشجع ؟ قال عبسيّ طالبك بذحل أو طالبته « 2 » ، قال : فأيّهم أفصح ؟ قال : أسديّ وصف سحابا وغيثا ، قال : فأيّهم أفرس ؟ قال : رجل من بني عامر يلعب على فرسه لعب الصبيّ على زحاليف الرمل ، قال : فأيّهم أدهى ؟ قال : أريمص من ثقيف مارسته في أمر ومارسك . 100 - المدائني عن أبي عاصم الزيادي قال ، قال معاوية لمروان : من ترى للعراق ؟ قال : من لا يفحّج « 3 » الحلوب قبل الدرّة ، ولا يدني العلبة حتى يمسح الضرّة « 4 » . 101 - المدائني عن سفيان بن عيينة قال : كتب معاوية إلى عائشة رضي اللّه عنهما أن عظيني ولا تطيلي ، فكتبت إليه : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : [ من التمس رضا الناس بسخط اللّه ، وكله اللّه إليهم حتى يعود حامده ذامّا ، ومن التمس رضا اللّه بسخط الناس كفاه اللّه إيّاهم ] .

--> 98 - ابن كثير 8 : 141 وابن الأثير 4 : 9 . 100 - محاضرات الراغب 1 : 80 وقارن بما سبق رقم : 82 ونهاية ابن الأثير ( عصب ) . 101 - البيان 2 : 303 والعقد 1 : 59 ومحاضرات الراغب 2 : 172 وروضة المحبين : 437 وأدب الوزير للماوردي : 47 ووكيع 1 : 38 وسراج الملوك : 47 وقد نسب القول في محاضرات الراغب والماوردي للرسول ، وفي العقد لأبي الدرداء . ( 1 ) ط م س : العجلي ، وهو النخار بن أوس بن أبير بن عبد الحارث بن لأي بن عبد مناف بن الحارث بن سعد هذيم ، انظر الفهرست : 95 ( وتصحف اسمه ونسبه ) والإصابة 6 : 264 وقد وردت نسبة « العذري » في الكامل 2 : 169 وعيون الأخبار 1 : 297 والبيان 2 : 89 ، وهو ليس عذريا تماما لأن عذرة بن سعد هذيم أخو حارث بن سعد هذيم ، وهو ينتسب إلى الحارث . ( 2 ) أو طالبته : سقطت من م . ( 3 ) م : يفجج ، المحاضرات : يمسح . ( 4 ) المحاضرات : الصرّة .