أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
276
أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )
يا ( 814 ) أبا المغيرة ؟ قال : ارتفاع الطاعون ، قال : قد بلغني ذاك فإن شئت فسر ، فلمّا قدم الكوفة توفي بعد قليل من مقدمه . 733 - قالوا : وكان زياد كتب إلى معاوية مع الهيثم بن الأسود : إنّي قد أحكمت أمر العراق وضبطته بشمالي ، ويميني فارغة - أو قال : بيميني ، وشمالي فارغة - فولّني الحجاز واشغلها به ، فبلغ ذلك ابن عمر فاستقبل القبلة فقال : اللهمّ اشغله عنّا ، فما أتى له من مقدمه عشرون ليلة حتّى طعن في خنصره ، ويقال انّه قال : اللهمّ إنّ في القتل كفارة لمن تشاء من خلقك ، وإنّي أسألك لابن سميّة موتا لا قتلا ، فخرجت في إصبعه بثرة فما أتت عليه جمعة حتّى مات ، ويقال لم تأت عليه ثلاثون ساعة . 734 - وقال عبد اللّه بن مطيع : يا أهل المدينة اكتبوا كتابا إلى معاوية بالاستعفاء من زياد ومن ولايته ، واكتبوا كتابا إلى زياد ، فإذا أكبّ عليه ليقرأه ضربت عنقه ، فقال ابن الزبير : انّ الرجل ليبذل دمه في صلاح عشيرته . 735 - حدثني الأعين حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين عن سفيان عن يونس عن الحسن قال : [ بلغ الحسن بن عليّ أنّ زيادا يتّبع شيعة عليّ فيقتلهم ، فقال : اللهمّ تفرّد بموته فإنّ في القتل كفارة ] . 736 - المدائني قال : قدم الهيثم بن الأسود بولاية زياد الحجاز ، فقيل له قدم الهيثم بعهدك على الحجاز ، فقال : لشربة ماء بارد أجد طعمها أحبّ إليّ ممّا قدم به الأسود ، ولم يلبث أن مات . 737 - قالوا : وكان زياد لا يقطع أمرا دون شريح ، فقال له : يا أبا أميّة ما ترى في قطع إصبعي ؟ قال : سل أهل الطبّ ، فبعث إلى دينار مولى أبي بكر بن وائل ، فقال له :
--> 733 - انظر الطبري 2 : 158 - 159 وابن الأثير 3 : 140 وما يلي رقم 735 واليعقوبي 2 : 280 والعقد 5 : 12 وابن خلكان 2 : 462 وتاريخ الاسلام 2 : 280 735 - ما تقدم ف : 733 والبصائر 7 : 454 737 - ابن عساكر 5 : 421 وقارن بالطبري 2 : 158 واليعقوبي 2 : 258 وما تقدم : 610