أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )

212

أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )

أبي محذورة ، فقلت لأبي محذورة : إنّك لتسألني عن سمرة فلم ذاك ؟ فقال : كنت أنا وسمرة « 1 » وأبو هريرة في بيت واحد [ فأخذ النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم بعضادتي الباب ثمّ قال : انّ آخركم موتا في النار ، ] قال : فمات أبو هريرة ثمّ مات أبو محذورة ثمّ سمرة . 539 - المدائني عن نوح بن قيس عن أشعث الحدّاني عن أبي السوّار العدوي ، قال : قتل سمرة بن جندب من قومي في غداة واحدة سبعة وأربعين رجلا كلّهم قد جمع القرآن . 540 - المدائني عن جعفر بن سليمان الضبعي ، حدثنا عوف قال : أقبل سمرة من المربد فخرج رجل من بعض الأزقّة فتلقّى الخيل ، فحمل عليه رجل من القوم فأوجره « 2 » الحربة ، ثم مضت الخيل ، ومرّ به سمرة وهو يتشحّط في دمائه ، فقال : ما هذا ؟ فقيل : رجل أصابته أوائل خيل الأمير ، فقال : إذا سمعتم بنا قد ركبنا فاتّقوا أسنّتنا . 541 - حدثنا عفّان حدثنا أبو هلال عن ابن سيرين قال : كان سمرة صدوق الحديث عظيم الأمانة يحبّ الإسلام وأهله حتى أحدث ما أحدث . 542 - حدثنا عفّان حدثنا حمّاد بن سلمة عن أبي عمران « 3 » وعليّ بن زيد عن الحسن أنّ سمرة قال لأبي بكرة ( 786 ) رأيت كأنّ الدجّال خرج فجعلت أهرول حذرا ، ثمّ التفت خلفي فأراه قريبا منّي ، ثمّ انشقّت لي الأرض فدخلتها ، فقال أبو بكرة : أن صدقت رؤياك أصبت قحما عظاما في دينك « 4 » . 543 - المدائني ، قال : كان زياد يقول أكره للرجل أن يكون وصّافا لبطنه وفرجه .

--> 539 - الطبري 2 : 90 540 - الطبري 2 : 90 541 - الاستيعاب : 654 والتهذيب 4 : 237 وقارن بأسد الغابة 2 : 354 543 - ما يلي رقم : 642 وابن خلكان 2 : 501 ( منسوبا للأحنف ) . ( 1 ) التهذيب : وفلان ، ولذلك قال في آخر العبارة : ثم مات ذلك الرجل . ( 2 ) س : فأوجذه . ( 3 ) هو أبو عمران الجوني واسمه عبد الملك بن حبيب الأزدي ( الطبري 3 : 2548 ) . ( 4 ) بهامش ط عند هذا الموضع : يتلوه في الورقة : المدائني قال كان زياد يقول اكره للرجل . . . إلخ ، قلت هذا ملحق في ورقتين مستقلتين ، وقال : هذا في الأصل الثالث المعارض به .