أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
166
أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )
3 - أمر فروة بن نوفل ومقتله : 455 - قالوا : ثمّ إنّ فروة بن نوفل الأشجعي اعتقد وخرج على المغيرة بن شعبة ، فوجّه إليه المغيرة خيلا عليها شبث بن ربعيّ - ويقال معقل بن قيس - فلقيه بشهرزور فقتله ، ويقال بل لقيه ببعض السواد فقتله وقتل أصحابه . 4 - أمر شبيب بن بجرة الأشجعي : 456 - كان شبيب مع ابن ملجم حين قتل عليّا ثمّ إنّه أتى معاوية وهو بالكوفة كالمتقرّب اليه فقال له : إنّي وابن ملجم قتلنا عليّا ، فوثب معاوية من مجلسه مذعورا فزعا حتّى دخل منزله ، وبعث إلى أشجع فقال : واللّه لئن رأيت شبيبا أو بلغني أنّه ببابي لأبيرنّكم ، أخرجوه عن بلدكم ، وكان شبيب إذا جنّ عليه الليل خرج فلم يلق صبيّا ولا رجلا ولا امرأة إلّا قتله ، فلمّا ولي المغيرة بن شعبة الكوفة خرج عليه شبيب بالقف « 1 » ، فبعث إليه المغيرة خيلا عليها خالد بن عرفطة - ويقال معقل بن قيس - فواقعه فقتله وأصحابه . وقال الهيثم : القفّ بين باجوّا وسورا ، وقال الكلبي : القف بين زبارا وتلّ بونّا « 2 » وذلك كلّه قريب من الكوفة . وقال رجل من ضبّة كان معه « 3 » : إنّي أدين بما دان الشراة به * يوم النّخيلة عند الجوسق الخرب ويقال قيل ذلك بعده : 5 - أمر معين المحاربي : 457 - قالوا : بلغ المغيرة أنّ معين بن عبد « 4 » المحاربي يريد الخروج عليه ،
--> 455 - ابن الأثير 3 : 346 456 - ابن الأثير 3 : 346 وقارن بياقوت 2 : 265 والنجوم الزاهرة 1 : 154 ، 1 : 138 457 - ابن الأثير 3 : 346 وانظر أسماء المغتالين : 174 ( 1 ) ط م س : بانقف ، وتحديد القفّ في ياقوت 4 : 153 قريب مما ذكره الهيثم وفيه خبر شبيب . ( 2 ) م : بوزا ( انظر ياقوت 1 : 455 ، 3 : 184 ) . ( 3 ) شعر الخوارج : 125 ( 4 ) ابن الأثير : عبد اللّه .