أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
137
أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )
لعمر أبي تمدّر ما بنوها * بمذكورين إن عدّ الفخار فإن تفخر بأمّك من قريش * فقد ينزو على الفرس الحمار 396 - وحدثني عمر بن شبّة عن القحذمي قال : استعدى عمر بن سعد معاوية على ابن أمّ الحكم وتظلّم منه في ولايته الكوفة حتّى تشاتما ، فقال عمر : إنّما كانت أمّ الحكم مجنونة فلم يرغب فيها رجال قريش ، فزوّجها أبو سفيان أباك ، فنادت أمّ الحكم : لا وصلتك يا معاوية رحم ، فقال : وما أصنع بك ؟ ابنك جنى هذا عليك . 397 - قال هشام بن الكلبي والهيثم بن عديّ : كان سبب عزل معاوية ابن أمّ الحكم ، وهو عبد الرحمن بن عبد اللّه الثقفي ، أنّه قيل لمعاوية : إنّ ابن أختك « 1 » خطب في يوم جمعة « 2 » قاعدا ، وإنّ كعب بن عجرة رآه فقال : ألا ترون هذا الأحمق وما فعل ، واللّه يقول ( انفضّوا إليها وتركوك قائما ) الجمعة : 11 ) وإنّه اشتدّ في أمر الخراج « 3 » حتّى قتل ابن صلوبا ، وكان صاحب شراب يشرب مع سعد بن هبّار من ولد أسد بن عبد العزّى بن قصيّ ، فقال حارثة بن بدر الغداني فيه : نهاره في قضايا غير عادلة * وليله في هوى سعد بن هبّار لا يسمع الناس أصواتا لهم خفيت * إلّا دويّا دويّ النّحل في الغار « 4 » فيصبح القوم أطلاحا أضرّ بهم * سير « 5 » المطيّ وما كانوا بسفّار لا يرقدون ولا تغضي عيونهم * ليل التمام وليل المدلج الساري فبلغ الشعر خاله معاوية ، وقدم أبو بردة بن أبي موسى الأشعري على معاوية فقال
--> 397 - قارن بأسد الغابة 3 : 288 وانظر الشعر في العقد 6 : 305 . ( 1 ) س : أخيك . ( 2 ) أسد الغابة : الجمعة . ( 3 ) ط م س : الخوارج ، وهامش ط : خ الخراج . ( 4 ) في رواية للبلاذري ( الورقة 882 ب من النسخة س ) جاء البيت : يدأب أصحابه فيما يسر به * أخذا بأخذ وتكرارا بتكرار وقد سقط هذا البيت والذي يليه من م . ( 5 ) العقد : حث .