أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
118
أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )
يقول لنا معاوية بن حرب * أما فيكم لوتركم « 1 » طلوب يشدّ على أبي حسن عليّ * بأسمر لا تهجّنه الكعوب فقلت له أتلعب يا ابن هند * كأنّك بيننا رجل غريب أتأمرنا « 2 » بحيّة بطن واد * إذا نكزت فليس لها طبيب كأنّ القوم لمّا عاينوه * خلال النّقع ليس لهم قلوب ( 743 ) لعمر أبي معاوية بن حرب * ورأي المرء يخطئ أو يصيب « 3 » لقد ناداه في الهيجا عليّ * فأسمعه ولكن لا يجيب 345 - وحدثني هشام قال ، قال معاوية : ما غضبي على من أملك وأنا قادر عليه ، وما غضبي على من لا أملك ويدي لا تناله . 346 - العمري عن الهيثم بن عديّ عن عوانة وغيره قالوا ، [ قال عليّ بصفّين : يا معاوية ما قتلك « 4 » الناس بيني وبينك ، ابرز لي فإن قتلتني كان الأمر إليك ، وإن قتلتك كان الأمر إليّ ] « 5 » ، فالتفت معاوية إلى عمرو كالمستشير له ، فقال له عمرو : ما أرى الرجل إلّا منصفا ، ولن تبلّ لك بالّة عند أهل الشام إن لم تبارزه ، فحقدها عليه وأمسك وعلم أنّه يريد قتله ، فقال : يا عمرو إنّك قد قشرت لي العصا « 6 » * برضاك لي « 7 » وسط العجاج برازي
--> 345 - قارن بنهاية الأرب 6 : 8 وأربع رسائل للثعالبي : 4 وجمهرة العسكري 1 : 63 وراجع ما تقدم في ف : 343 346 - وقعة صفين : 275 ( وفيه الشعر ) والمحاسن والمساوئ : 51 ( وفيه الأبيات ما عدا الأول ) والطبري 1 : 3322 وابن الأثير 3 : 259 والإمامة 1 : 174 ( دون شعر ) والدينوري : 189 ( وفيه البيت الأول ) . ( 1 ) في المصادر : لواتركم . ( 2 ) شرح النهج : أتغرينا . ( 3 ) شرح النهج ووقعة صفين : وما ظني ستلحقه العيوب . ( 4 ) س : قبلك . ( 5 ) م : لي . ( 6 ) المحاسن : يا عمرو قد أسررت تهمة غادر . ( 7 ) وقعة صفين : برضاك في .