أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
114
أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )
335 - وقال معاوية لعقيل : إنّ فيكم لينا قال : أجل في غير ضعف ، وإنّ لنا لعزا في غير كبر ، وأمّا أنتم فإنّ في لينكم غدرا ، وإنّ في كبركم كفرا ، فقال معاوية : دون هذا يا أبا يزيد ، فقال عقيل : لذي الحلم قبل اليوم ما تقرع العصا * وما علّم الإنسان إلّا ليعلما « 1 » فقال معاوية : إنّ سفاه الشيخ لا حلم بعده * وإنّ الفتى بعد السّفاه ليحلم « 2 » فقام عقيل وهو يقول « 3 » : إنّ السفاهة قدما من خلائقكم « 4 » * لا قدّس اللّه أخلاق الملاعين 336 - العمري عن الهيثم عن ابن عبّاس قال ، قال معاوية : الرأي الثاقب كهانة ، والحلم سؤدد . 337 - المدائني وغيره قالوا : دخل شريك الحارثي على معاوية ، وكان رجلا دميما آدم شديد الأدمّة شريفا في قومه ، فلمّا استقرّ به المجلس أراد معاوية أن يضع منه فقال : إنّك لشريك وما للّه شريك ، وإنّك لابن الأعور والصحيح خير من الأعور ،
--> 335 - العقد 4 : 5 وشرح النهج 1 : 368 ، وانظر مشابه من هذا الحوار بين معاوية وعقيل في البيان 2 : 326 وعيون الأخبار 2 : 197 والموفقيات : 334 وبهجة المجالس 1 : 97 337 - أمالي ابن الشجري 2 : 47 والمستطرف 1 : 83 والشرواني : 37 والإكليل 2 : 229 والأبيات 1 - 2 ، 2 - 7 في الحماسة البصرية 1 : 70 ( رقم 149 ) والأول في الاشتقاق : 239 ونزهة الجليس للموسوي ( النجف : 1968 ) 2 : 139 ( 1 ) البيت للمتلمس في ديوانه : 26 والبيان 3 : 38 ، 269 وجمهرة ابن دريد 2 : 284 ، 384 والشعر والشعراء : 113 وعيون الأخبار 2 : 205 والمصون : 84 والمستقصى 2 : 281 ( رقم : 978 ) وما يلي رقم : 648 وفصل المقال : 131 ( 2 ) البيت لزهير وروايته « بعد السفاهة يحلم » ، شرح الزوزني : 167 . ( 3 ) انظر أضداد ابن الأنباري : 259 وألف باء 2 : 197 وروايته « ان السفاهة طه . . » على أن طه معناه بالسريانية « انسان » . ( 4 ) البلوي : شمائلكم ، الاضداد : خليقتكم .