أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )

97

أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )

على الذين / 460 / استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمّة ونجعلهم الوارثين ونمكن لهم في الأرض ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون » ( 1 - 4 / القصص ) . وقال في كتابه : [ 1 ] إن اختارنا واختار لنا ، فوالدنا من النبيين محمد أفضلهم مقاما ، ومن السلف أولهم إسلاما ( علي ) ومن الأزواج خيرهم خديجة الطاهرة ، وأول من صلى القبلة ، ومن البنات خيرهن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة ، ومن المولودين في الإسلام الحسن والحسين ، وهما سيدا شباب أهل الجنة . وإن هاشما ولد عليا مرتين ، وإن عبد المطلب ولد حسنا مرتين ، فأنا أوسط بني هاشم نسبا وأصرحهم أما وأبا ، لم تعرّق في العجم [ 2 ] وأنا ابن أرفع

--> [ 1 ] وقبله في تاريخ الكامل - بعد قوله : « ما كانوا يحذرون » هكذا : « وأنا أعرض عليك من الأمان مثل ما عرضت علي فإن الحق حقا وإنما ادعيتم هذا الأمر بنا ( لنا « خ » ) وخرجتم له بشيعتنا وحظيتم بفضلنا ( ظ ) ! ! ! فإن أبانا عليا كان الوصي وكان الإمام فكيف ورثتم ولايته وولده أحياء ؟ ! ! ثم قد علمت أنه لم يطلب الأمر أحد ( له ) مثل نسبنا وشرفنا وحالنا وشرف آبائنا ، لنا من أبناء اللعناء ولا الطرداء ولا الطلقاء ، وليس يمت أحد من بني هاشم بمثل الذي نمت به من القرابة والسابقة والفضل ، وإنا بنو أم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فاطمة بنت عمرو في الجاهلية ، وبنو بنته فاطمة في الإسلام دونكم . إن اللّه اختارنا واختار لنا . . . » . [ 2 ] لعل هذا هو الصواب بقرينة ما يأتي في جواب المنصور لهذا الكتاب ، وبقرينة رواية الكامل : ج 5 ص 537 : « لم تعرق ( لم تعرف « خ » ) في العجم ، ولم تنازع في أمهات الأولاد » . ورسم الخط من النسخة هاهنا غير واضح وربما يقرأ : « لم نفرق . . . » .