أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
92
أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )
خروج محمد بن عبد اللّه بن حسن ومقتله 105 - قالوا : وأقبل محمد بن عبد اللّه بن حسن في ولاية رياح [ 1 ] ابن عثمان بن حيان بن معبد المري المدينة في مائة وخمسين ، وهو على حمار . ويقال : أتى بني سلمة من الأنصار فأقام ( فيهم ) وتوافى إليه أصحابه [ 2 ] ثم أتى السجن فأخرج من فيه ، فأقبل حتى أتى بيت عاتكة بنت يزيد بن معاوية الذي يقول فيه الأحوص بن محمد الأنصاري : يا بيت عاتكة الذي أتغزل * حذر العدي وبه الفؤاد موكل فجلس على بابه وهو يقول : لا تقتلوا أحدا وادخلوا المقصورة . فدخلوها وأحرقوا باب الخوخة ودخلوا دار مروان وفيها رياح - وكان رياح يقول : أبدا هذه الدار محلال مظعان [ 3 ] وأنا أول ظاعن عنها - فصعد رياح مشربة في الدار وهدم الدرجة فصعدوا إليه فأنزلوه ، وأمر بحبسه وحبس أم ( ولد ) له . وأخرج محمد بن ( عبد اللّه بن ) خالد القسري من المحبس وكان المري حبسه وابن أخيه نذير بن يزيد بن خالد بن عبد اللّه ، وأصبح محمد فبايعه الناس وخطبهم فقال : يا أهل المدينة إني واللّه ما خرجت فيكم للتعزز بكم ولغيركم ( ظ ) أعز منكم وما أنتم بأهل قوة ولا شوكة ولكنكم أهلي وأنصار جدي فجبوتكم
--> [ 1 ] في جل الموارد من الأصل كان لفظ : « رباح » مكتوبا بالباء الموحدة بعد الراء وفي قليل من المواضع كان مكتوبا فيه بالياء المثناة التحتانية بعد الراء . [ 2 ] هذا هو الظاهر ، من السياق ، وفي النسخة : « أصحاب » . [ 3 ] كذا في تاريخ الكامل ، ورسم خط هذه الكلمة في الأصل غامض وكأنها قد صورت في النسخة بصورة كلمتين وشطب عليهما .