أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )

34

أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )

وروى بعضهم أن قيس بن سعد كان على الجيش ، وأنّ عبيد اللّه كان معه . والأول أثبت . فلما شخص عبيد اللّه بن العباس صار الحسن بعده واستخلف على الكوفة المغيرة بن نوفل بن الحرث بن عبد المطلب ، وذلك بعد شهرين - ويقال : ثلاثة أشهر - من بيعته [ 1 ] ثم صار الحسن فأتى دير كعب [ 2 ] فبات به ، ثم سار حتى أتى ساباط المدائن ، فنزل دون جسرها مما يلي ناحية الكوفة فخطب الناس فقال : [ « إني أرجو أن أكون أنصح خلقه لخلقه ، وما أنا محتمل على أحد ضغينة ولا حقدا ، ولا مريد به غائلة ولا سوءا ] . [ ألا وإن ما تكرهون في الجماعة خير لكم مما تحبون في الفرقة ] .

--> [ 1 ] هذا هو الظاهر لي وفي الأصل : من تبعته . . . [ 2 ] وفي مقاتل الطالبين ص 63 : وأخذ الحسن على حمام عمر حتى أتى دير كعب ( ثم بكر ) فنزل ساباط دون القنطرة ، فلما أصبح نادي في الناس : الصلاة جامعة فاجتمعوا فصعد المنبر فخطبهم فحمد اللّه فقال . . .