أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )

280

أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )

الكناني وهانئ ( بن ) قيس الصائدي ، وصخير بن مالك المزني وسرح بن مالك الخثعمي والنعمان بن الجعد الغامدي وشريح بن حنا الحضرمي ( كذا ) ويونس ابن عمران الجابري من همدان ، وعبد اللّه بن هانئ الكندي ، وهو الذي قتل بعد ذلك مع المختار ، وجندب بن عبد اللّه الأزدي ومالك بن حزام بن ربيعة - ( و ) قتله المختار بعد بجبانة السبيع ، وهو ابن أخي لبيد بن ربيعة الشاعر - وقيس بن جعونة الضبابي ، وعبد اللّه ابن ورقاء السلولي . فبعث عبد اللّه بن الزبير إلى ابن الحنفية - بعد انصراف أهل الشام من مكة مع الحصين بن نمير السكوني و ( بعد ) موت يزيد بن معاوية - أن هلم فبايعني . فأبى عليه ، وبايع الناس ابن الزبير بالمدينة والكوفة والبصرة ، فأرسل إليه أن الناس قد بايعوا واستقاموا فبايعني . فقال له : إذا لم يبق غيري بايعتك . وبعث ( ابن الزبير ) إلى السبعة العشر الكوفيين فسألهم عن حالهم وأمرهم بالبيعة له ، فقالوا : نحن قوم من أهل الكوفة اعتزلنا أمر الناس حين اختلفوا وأتينا هذا الحرم لئلا نؤذي أحدا ولا نؤذي ، فإذا اجتمعت الأمة على رجل دخلنا معهم فيما دخلوا فيه ، وهذا مذهب صاحبنا ، ونحن معه عليه ، وله صحبناه . فوقع ( ابن الزبير ) في ابن الحنفية وتنقصه وقال : واللّه ما صاحبكم بمرضي للدين ولا محمود الرأي ولا راجح العقل ولا لهذا الأمر بأهل ! ! ! فقام عبد اللّه بن هانئ فقال : قد فهمت ما ذكرت به ابن عمك من السوء ونحن أعلم به وأطول معاشرة له منك ، وأنت تقتل من لم يبايعك وهو يقول : واللّه ما أحب أن الأمة بايعتني كلها غير سعد مولى معاوية فبعثت إليه فقتلته .