أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
270
أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )
4 - المدائني عن أبي العباس التميمي قال : قال محمد بن الحنفية : من كرمت عليه نفسه صغرت الدنيا في عينه . 5 - وقال ابن الكلبي : كان خالد بن المهاجر بن خالد بن الوليد ، مع ابن الحنفية ، وكان المهاجر أبوه قتل مع علي بصفين ، فأخذ عبد اللّه بن الزبير خالد بن المهاجر فعلق في عنقه ركوة مملوءة شرابا [ 1 ] ثم ضربه الحد فقال ابن الحنفية : ان ابن الزبير لرحب الذراع بما يضرّه . 6 - وكان ابن الحنفية يقول إنما يأمن في غده / 516 / أو 258 ب / من خاف اللّه في يومه [ 2 ] . وكان يقول : شر عادات المرء اتباعه هواه . 7 - المدائني قال : قال رجل لابن الحنفية وهو بالشام : أعلي أفضل أم عثمان ؟ فقال : اعفني . فلم يعفه فقال : أنت شبيه فرعون حين سأل موسى فقال : « ما بال القرون الأولى . قال : علمها عند ربي في كتاب » ( 51 - 52 طه ) فصاح الناس بالشامي : يا شبيه فرعون . حتى هرب إلى مصر . 8 - وروي عن ابن الحنفية أنه قال : من لم يستعن بالرفق في أمره أضر الخرق بعمله [ 3 ] . [ ولد محمد بن الحنفية ] 9 - وولد لمحمد بن الحنفية - ويكنى أبا القاسم - الحسن بن محمد - ( و ) لا بقية له - وأمة جمال بنت قيس بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف بن قصي ، وأمها درة بنت عقبة من الأنصار .
--> [ 1 ] الركوة - كضربة - : إناء صغير من جلد يشرب فيه الماء . [ 2 ] وهذا مع ما يليه كان في النسخة مكتوبا بصورة النظم ، ومعلوم انهما ليسا بشعر ومن منظوم الكلام ، بل هما من منثور الكلام . [ 3 ] هذا هو الصواب ، وهو كقفل : ضد الرفق . وفي الأصل الخلق .