أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )

264

أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )

الافره [ 1 ] مضي إلى خراسان وكان معه أبو نميلة مولى بني عبس وكان دليل نصر بن سيار عليه [ 2 ] . 6 - وحدثني علي بن الأثرم ، عن أبي عبيدة معمر بن المثنى عن أبي جنادة العدوي قال : خرج أبو مسلم في رمضان للطلب بدم يحي بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام فعقد لواء أسود ، وخرج ومن معه مسودين / 514 / أو 257 ب / كما يلبس للإحداد ، وكان ذلك أول سواد رأيناه فاقشعررنا منه . 7 - وحدثني أبو مسعود الكوفي قال : هرب يحي بن زيد فاستخفى ولم يقدر يوسف بن عمر عليه وانطوى عنه خبره ، فلما كف عنه الطلب مضى إلى خراسان ، فدل نصر بن سيار عليه ، فكتب إلى عامله على بلخ فأخذه وحمله إلى نصر في الحديد ، فقال له نصر : ارحل عن خراسان إلى حيث شئت ، فإن أباك قتل أمس وأنا أكره أن أقتلك اليوم أو أعرضك للقتل . فلم يقبل قوله وأتى نيسابور ، فاجتمع إليه قوم فقتل عاملها وهو رجل من بني سليم وأخذ ما في بيت المال ، فوجه نصر بن سيار إليه سلم بن أحوز المازني من تميم صاحب شرطته ، فقاتله في يوم جمعة إلى وقت الصلاة ، ثم تحاجزوا ، ودخل يحي وأصحابه منقلة [ 3 ] ليتوضئوا للصلاة ويصلوا ، فكرّت عليهم خيل سلم [ 4 ] وهم غارون فقتلتهم ، وشدّ رجل من كندة يقال له سورة بن

--> [ 1 ] كذا . [ 2 ] كذا في الأصل ، والظاهر أنه وقع في الكلام حذف وسقط . [ 3 ] المنقلة : الطريق في الجبل . أرض ذات حجارة صغيرة . [ 4 ] هذا هو الظاهر ، أي فعطفت عليهم فوارس جند سلم . . . وفي الأصل : « فكررت عليهم سلم الخيل . . . » .