أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )

26

أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )

39 - وحدثني عباس بن هشام عن أبيه عن جدّه عن أبي صالح : عن جابر بن عبد اللّه ، قال : أبطأ كلام الحسن بن علي فخرج رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إلى البيت [ 1 ] وهو معه فلما كبّر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كبّر الحسن ، فسرّ ذلك رسول اللّه صلى اللّه‌عليه وسلم حتى تبينا السرور في وجهه ، وكبّر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فكبّر الحسن إلى سبع تكبيرات فوقف الحسن عند السابعة ، وقرأ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وركع ثم قام في الركعة الثانية فكبّر النبي صلى اللّه عليه وسلم وكبّر الحسن حتى انتهى إلى خمس تكبيرات فوقف الحسن عندها ، وتلك سنة العيد [ 2 ] . 40 - المدائني عن الهذلي عن الحسن ، ان فاطمة أتت النبي صلى اللّه عليه وسلم بالحسن والحسين عليهم السلام فقالت : [ انحلهما . فقال : قد نحلت الحسن الحلم والحياء ، وقد نحلت الحسين الجود والمهابة . واجلس حسنا على فخذه اليمنى وحسينا على اليسرى ] . 41 - وحدثني عبد اللّه بن صالح ، عن حماد بن سلمة ، عن هشام ابن عروة ، عن عروة [ 3 ] قال : [ خطب أبو بكر يوما فجاء الحسن فقال

--> [ 1 ] كذا في النسخة ، ولعل الصواب : « العيد » . أو ان المرار من البيت هو مسجد النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم . أو ان إلى بمعنى « من » . [ 2 ] ورواه أيضا ابن المغازلي في الحديث : ( 89 ) من مناقبه بسند آخر عن جابر . ورواه أيضا أبو المفضل الشيباني في أماليه وابن الوليد في كتابه كما في مناقب آل أبي طالب ج 4 ص 13 . [ 3 ] هذا هو الصواب ، وفي الأصل ذكر الأول بالعين المهملة ثم الزاء المعجمة ، والثاني بالغين المعجمة ثم الراء المهملة . والحديث صحيح السند عندهم ورجاله رجال الصحاح ! ! ! وقد اتفق هذا المعنى للحسين عليه السلام مع عمر بن الخطاب ورواه ابن عساكر ، في الحديث ( 178 ) من ترجمته عليه السلام من تاريخ دمشق : ج 13 ، ص 51 / أو 110 ، بأسانيد قال : أخبرنا أبو البركات الأنماطي وأبو عبد اللّه البلخي قالا : أنبأنا أبو الحسين ابن الطيوري وثابت بن بندار ، قالا : أنبأنا أبو عبد اللّه الحسين بن جعفر ، وأبو نصر محمد بن الحسن قالا ، أنبأنا الوليد بن بكر ، أنبأنا علي بن أحمد بن زكريا ، أنبأنا صالح بن أحمد ، حدثني أبي أحمد : أنبأنا سليمان بن حرب ، أنبأنا حماد بن زيد ، عن يحيى بن سعد : عن عبيد بن حنين ، عن حسين بن علي قال : صعدت إلى عمر وهو على المنبر فقلت : انزل عن منبر أبي واذهب إلى منبر أبيك ! ! ! فقال : من علمك هذا ؟ قلت : ما علمنيه أحد . قال : منبر أبيك واللّه ، منبر أبيك واللّه ، وهل أنبت على رؤوسنا الشعر إلا أنتم ! ! ! ( لو ) جعلت تأتينا وجعلت تغشانا . ورواه أيضا بعده بسندين آخرين .