أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
231
أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )
3 - وروى بعضهم أن زيدا رأى في منامه أنه أضرم بالعراق نارا ثم أطفأها ، فقصّها على يحي ابنه وقد راعته ، وورد عليه كتاب هشام في القدوم عليه ، فلما أتاه قال له : الحق بأميرك يوسف بن عمر ، فقدم عليه وحذّره إيّاه . 4 - المدائني عن ابن جعدبة ، قال : كان جعفر بن حسن بن الحسن بن علي من رجال بني هاشم ، فاختصم ولد الحسن والحسين في وصية عليّ فقال كلّ قوم : هي فينا ، فكان زيد يخاصم لولد الحسين ، وكان جعفر يخاصم لولد الحسن . 5 - المدائني عن جويرية بن أسماء قال : تنازع ولد الحسن والحسين في أموال علي فكان القائم بأمر ولد الحسين زيد ، و ( كان ) الذي يقوم بأمر ولد الحسن جعفر بن الحسن بن الحسن بن علي ، فكانا يختصمان ، ثم مات جعفر بن الحسن بن الحسن فقام مقامه عبد اللّه بن الحسن بن الحسن ، ثم جرى بين زيد وخالد ( كذا ) كلام بالكوفة ، فخرج هو وعبد اللّه بن الحسن وعمر بن علي بن أبي طالب ، ومحمد بن عمر إلى هشام ، فلما عذّب يوسف ابن عمر طارقا غلام خالد بن عبد اللّه القسري ادعى أنّ له عند زيد بن علي وعمر ، ومحمد بن عمر ، وداود بن علي بن عبد اللّه بن عباس مالا - وكان داود مع خالد بن عبد اللّه في أصحابه - و ( أن له ) عند أيوب بن سلمة المخزومي ودائع وأموالا . فكتب يوسف بذلك إلى هشام ، فحملهم هشام إليه ، ولم يحمل المخزومي لأنّ مخزوما أخواله ، وكان عمر مسنا فأمر بالرفق به ، وكتب هشام إلى يوسف : إن ثبت عليهم حق فخذهم به وإلا فلا تطالبهم بشيء ، وسرّح هشام معهم رجلا ، فلما جمع بينهم وبين طارق ، قال : إنما التمست أن يكف عني العذاب إلى أن يذهب الرسول ويحملوا ( كذا ) وما