أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )

224

أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )

وعون وعبد الرحمان وعبد اللّه بنو عقيل ، وعبد اللّه بن مسلم بن عقيل ومحمد بن أبي سعيد ابن عقيل . 83 - حدثنا سعيد بن سليمان ، حدثنا عباد بن العوام ، عن حصين : أن أهل الكوفة كتبوا إلى الحسين : إنا معك ومعنا مائة ألف سيف . فبعث ( الحسين ) إليهم مسلم بن عقيل فنزل بالكوفة ( في ) دار هانئ بن عروة ، فبعث إليه ابن زياد فأتي به فضربه بقضيب كان معه ثم أمر به فكتف وضربت عنقه ، فبلغ / 500 / أو 250 ب / ذلك مسلم بن عقيل فخرج في أناس كثير - قال حصين : فحدثني [ 1 ] هلال بن اساف قال : ( ثم إنهم ) لقد تفرقوا عنه فلما قلت الأصوات فقيل ( كذا ) لابن زياد : ما نرى معه كبير أحد . فأمر فرفعت جرادي فيها النار [ 2 ] حتى نظروا فإذا ليس مع مسلم إلا قدر خمسين فقال ابن زياد للناس : تميزوا أرباعا فانطلق كل قوم إلى رأس ربعهم فنهض إليهم قوم قاتلوا مع مسلم فجرح مسلم جراحة وقتل ناس من أصحابه ، ولجأ ( مسلم ) إلى دار من دور كندة ، فجاء رجل إلى محمد بن الأشعث وهو جالس عند ابن زياد فأخبره بذلك ، فقال ( ابن الأشعث ) لابن زياد : إنه قال لي : إن مسلما في دار فلان . فقال : ائتوني به . فدخل ( ابن الأشعث ) عليه وهو عند امرأة قد أوقدت نارا فهي تغسل عنه الدم ، فقالوا له : انطلق إلى الأمير . فقال عفوا . قالوا : ما نملك ذلك . فانطلق معهم فلما رآه أمر به فكتف وقال : أجئت يا ابن حلية لتنزع سلطاني ؟ وأمر به فضربت عنقه . قال : وحلية أم مسلم بن عقيل وهي أم ولد .

--> [ 1 ] هذا هو الظاهر ، وفي النسخة : « يحدثني » [ 2 ] كذا في النسخة ، ولعل الصواب : الجرائد : جمع الجريدة : قضبان النخل . أو الصواب : الحرادي - بفتح الحاء المهملة على زنة الجواري وهي جمع الحردي بضم الحاء - : أطيان القصب وهو نبطي معرب .