أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )

22

أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )

28 - حدثني بعض أصحابنا عن الزبير بن بكار ، عن عمه مصعب بلغه أن حسنا لم ينل لأحد سوء قط في وجهه ولا ( في ) غيبته ، فقال يوما - وكانت بين الحسين وعمرو بن عثمان خصومة - : ما له عندنا إلّا ما يسوؤه ويرغم أنفه [ 1 ] . 29 - المدائني عن سعيد بن عثمان - ولم يكن بالحصيف - أنه قال للحسن : ما بال أصداغنا تشيب قبل عنافقنا ؟ وعنافقكم تشيب قبل أصداغكم ؟ فقال [ إن أفواهنا عذبة فنساؤنا لا يكرهن لثامنا ، ونساؤكم يكرهن لثامكم فتصرف وجوهها فتتنفس في أصداغكم فتشيب ] . 30 - المدائني ، عن سحيم ، عن حفص ، عن عيسى بن أبي هارون ( ظ ) قال : تزوج الحسن حفصة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر ، وكان المنذر بن الزبير هواها ، فأبلغ الحسن عنها شيئا فطلقها الحسن - وكان مطلقا - فخطبها عاصم بن عمر بن الخطاب فتزوجها ، فرقا إليه المنذر شيئا فطلقها ، ثم خطبها المنذر ، فأبت أن تتزوجه وقالت : شهرني . فخطبها [ 2 ] المنذر ( مرارا ) فقيل لها : تزوّجيه فيعلم الناس أنّه كان يعضهك بباطل [ 3 ] : فتزوّجته فعلم

--> [ 1 ] هذا الحديث رسم خطة غير مبين كما هو حقه . [ 2 ] من قوله : « المنذر - إلى قوله : - فخطبها » كان في هامش الأصل ، وكان بعده حرف « ز » وكأنه إشارة إلى زيادته ، ويؤيدها انسجام الكلام واتساقه بدونها . ورواه أيضا ابن أبي الحديد ، في شرح المختار : ( 31 ) من الباب الثاني من نهج البلاغة : ج 16 ، ص 13 ، نقلا عن المدائني باختصار ولم يذكر ذيل الكلام المذكور هنا . [ 3 ] يقال : عضه يعضه - من باب منع - عضها : كذب . نم . سحر .