أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
213
أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )
المختار ، ثم ( رأيت ) رأس المختار بين يدي مصعب ، ثم رأس مصعب بين يدي عبد الملك بن مروان [ 1 ] . 60 - وقال الهيثم بن عدي عن عوانة : لما وضع رأس الحسين بين يدي يزيد تمثل ببيت الحصين بن الحمام المري : يفلقن هاما من رجال أعزة * علينا وهم كانوا أعقّ وأظلما
--> [ 1 ] وها هنا كان في النسخة تصحيفا ، وصححناه على الحديث الآتي تحت الرقم : ( 80 ) ص 223 وعلى غيره ، والقصة مشهورة واضحة . وروى ابن عساكر في ترجمة خالد بن غفران ، من تاريخ دمشق ج 15 ، ص 98 قال : أخبرنا أبو محمد عبد الجبار بن محمد بن أحمد البيهقي في كتابه - وحدثنا أبو الحسن علي بن سليمان ابن أحمد عنه - قال : أنبأنا أبو بكر أحمد بن علي ، أنبأنا أبو عبد اللّه الحافظ ، قال : سمعت أبا الحسين علي بن محمد الأديب يذكر بإسناد له : أن رأس الحسين بن علي لما صلب بالشام أخفى خالد ابن غفران - وهو من أفاضل التابعين - شخصه عن أصحابه ، فطلبوه شهرا حتى وجدوه ، فسألوه عن عزلته فقال : أما ترون ما نزل بنا ؟ ثم أنشأ يقول . ( و ) أخبرنا ( ه ) أبو عبد اللّه الفراوي أخبرنا أبو عثمان الصابوني قال : أنشدني الحاكم أبو عبد اللّه الحافظ في مجلس الأستاذ أبي منصور الحشادي على حجرته ( كذا ) في قتل الحسين : جاؤوا برأسك يا ابن بنت محمد * متزملا بدمائه تزميلا وكأنما بك يا ابن بنت محمد * قتلوا جهارا عامدين رسولا قتلوك عطشانا ولم يترقبوا * في قتلك التنزيل والتأويلا ويكبرون بأن قتلت وإنما * قتلوا بك التكبير والتهليلا أقول ورواه أيضا في الحديث ( 3 ) من الفصل ( 13 ) من مقتل الخوارزمي ج 2 ص 125 ، قال : أخبرني أبو الحسن علي بن أحمد العاصمي أخبرني شيخ القضاة إسماعيل بن أحمد البيهقي أخبرني شيخ السنة أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي أخبرني أبو عبد اللّه الحافظ ( قال ) : سمعت أبا الحسن ( كذا ) علي بن محمد الأديب يذكر بإسناد له . . .