أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )

211

أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )

أقسم لو يفسح لي من بصري * شق عليكم موردي وصدري وخرج سفيان بن يزيد بن المغفل ليدفع عن ابن عفيف فأخذوه معه ، فقتل ابن عفيف وصلب بالسبخة . وأتي بجندب بن عبد اللّه ، فقال له ابن زياد : واللّه لأتقربن إلى اللّه بدمك ! ! ! فقال : إنما تتباعد من اللّه بدمي ؟ ! ! وقال ( ابن زياد ) لابن المغفل : قد تركناك لابن عمك سفيان بن عوف فإنه خير منك . وجعل عمر بن سعد يقول : ما رجع أحد إلى أهله بشر مما رجعت به ! ! ! أطعت الفاجر الظالم ابن زياد ، وعصيت الحكم العدل ، وقطعت القرابة الشريفة ! 57 - حدثني عمر بن شبة ، عن أبي عاصم ، عن قرة بن خالد ، عن أبي رجاء ( العطاردي ) قال : قال جار لي حين قتل الحسين : ألم تر كيف فعل اللّه بالفاسق ابن الفاسق ؟ ! ! فرماه اللّه بكوكبين في عينيه [ 1 ] .

--> [ 1 ] ورواه أيضا في الحديث : ( 96 ) من باب فضائل علي عليه السلام من كتاب الفضائل - تأليف أحمد بن حنبل - قال : عبد اللّه : حدثني أبي ( قال ) حدثنا عبد الملك بن عمرو ، قال : حدثنا قرة قال : سمعت أبا رجاء يقول : لا تسبوا عليا ولا أهل هذا البيت ، إن جارا لنا من بلهجيم قدم من الكوفة فقال : ألم تروا إلى هذا الفاسق ابن الفاسق ! ! ! إن اللّه قتله - يعني الحسين عليه السلام - قال : فرماه اللّه بكوكبين في عينيه فطمس اللّه بصره . ورواه أيضا الطبراني في الحديث : ( 64 ) من ترجمة الإمام الحسين من المعجم الكبير : ج 1 / الورق 237 ب / قال : حدثنا عبد اللّه بن أحمد بن حنبل ، حدثنا بكر بن خلف ، حدثنا أبو عاصم . وحدثنا محمد بن عبد اللّه الحضرمي حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري حدثنا أبو عامر العقدي - كلاهما - عن قرة بن خالد قال : سمعت أبو رجاء العطاردي يقول : لا تسبوا عليا ولا أهل هذا البيت ، فإن جارا لنا من بلهجيم قال : ألم تروا إلى هذا الفاسق الحسين بن علي قتله اللّه ؟ ! ! فرماه اللّه بكوكبين فطمس اللّه بصره . ورواه أيضا في الحديث : ( 309 - 310 ) من ترجمة الإمام الحسين عليه السلام من تاريخ دمشق بسندين . ورواه أيضا الطبراني ورواه عنه في باب مناقب الحسين من مجمع الزوائد : ج 9 ص 196 ، قال : ورجاله رجال الصحيح . ورواه أيضا الشيخ المفيد رحمه اللّه - لكن في قضية أخرى - قال : أخبرنا أبو عبد اللّه محمد ابن عمران ، حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن عيسى حدثنا أبو عبد الرحمان عبد اللّه بن أحمد بن حنبل ، حدثني أبي حدثنا عبد الملك بن عمرو ، قال : سمعت أبا رجاء العطاردي يقول : لا تسبوا عليا ولا أهل هذا البيت فان جارا لنا من بلهجيم قدم الكوفة بعد قتل هشام بن عبد الملك زيد بن علي عليهما السلام ورآه مصلوبا فقال : ألا ترون إلى هذا الفاسق ! ! ! فرماه اللّه بقرحتين في عينيه فطمس اللّه بهما بصره . هكذا رواه عنه في الحديث : ( 46 ) من الجزء الثاني من أمالي الطوسي ص 55 .