أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
197
أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )
وكان نافع بن هلال قد سوّم نبله - أي أعلمها - فكان يرمي بها ويقول : أرمي بها معلّما أفواقها * والنفس لا ينفعها إشفاقها فقتل اثنى عشر رجلا من أصحاب عمر بن سعد . ثم كسرت عضده وأخذ أسيرا فضرب شمر عنقه . 37 - قالوا : فلما رأى بقية أصحاب الحسين أنهم لا يقدرون على أن يمتنعوا ولا ( على أن ) يمنعوا حسينا تنافسوا في أن يقتلوا ، فجعلوا يقاتلون بين يديه حتى يقتلوا . وجاء عابس بن أبي شبيب فقال : يا ( أ ) با عبد اللّه واللّه ما أقدر على أن أدفع عنك القتل والضيم بشيء أعز علي من نفسي فعليك السلام ! وقاتل بسيفه فتحاماه الناس لشجاعته ، ثم عطفوا عليه من كل جانب فقتلوه [ 1 ] . ولما رأى الضحاك بن عبد اللّه المشرقي من همدان أنه قد خلص إلى الحسين وأهل بيته وقتل أصحابه ، قال له ( يا أبا عبد اللّه ) كنت رافقتك على أن أقاتل معك ما وجدت مقاتلا ، فأذن لي في الانصراف فإني لا أقدر على الدفع عنك ولا عن نفسي ! ! ! فأذن له ( الحسين فانصرف ) ! ! ! فعرض له قوم من أصحاب عمر بن سعد من اليمامة ( كذا ) ثم خلوا سبيله فمضى . وبرك أبو الشعشاء يزيد بن زياد بن المهاصر بن النعمان الكندي بين يدي الحسين فرمى ثمانية أسهم أصاب منها بخمسة قتلت خمسة نفر وقال : أنا يزيد وأبي المهاصر * أشجع من ليث بغيل خادر يا رب إني للحسين ناصر / 492 / ولابن سعد رافض مهاجر
--> [ 1 ] هذا هو الظاهر ، وفي النسخة : « فقتل » .