أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )

192

أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )

أكلمك أبدا [ 1 ] . وخرج عمرو بن قرظة بن كعب الأنصاري يقاتل دون الحسين وهو يقول : قد علمت كتيبة الأنصاري * إني سأحمي حوزة الدمار أضرب غير نكس ( و ) شار وقاتل حتى قتل . وكان الزبير بن قرظة بن كعب أخوه مع عمر بن سعد ، فنادى : يا حسين يا كذاب يا ابن الكذاب ! ! ! أضللت أخي وغررته حتى قتلته . فقال حسين : [ إن اللّه لم يضل أخاك ولكنه هداه وأضلك . ] فقال : قتلني اللّه إن لم أقتلك ! ! ! وحمل على الحسين فاعترضه نافع بن هلال المرادي فطعنه فصرعه فاستنقذ وبرأ بعد . وقال بعضهم : اسم ابن قرظة الذي كان مع عمر بن سعد علي . والأول قول الكلبي . وقتل الحرّ بن يزيد رجلين بارزاه ، أحدهما من شقرة من بني تميم يقال له : يزيد بن سفيان ، والآخر من بني زبيد ، ثم من بني قطيعة ( وكان ) يقال له : مزاحم بن حريث . فقال عمرو بن الحجاج - حين رأى ذلك - : يا حمقى أتدرون من تقاتلون ؟ إنما تقاتلون نقاوة فرسان أهل المصر ، وقوما معتقين مستقتلين مستميتين ! ! ! فلا يبرزن لهم منكم أحد فإنهم [ 2 ] قليل وقل ما يبقون ، واللّه لو لم ترموهم إلا بالحجارة لقتلتموهم .

--> [ 1 ] هذا هو الظاهر ، وفي النسخة : ( واللّه لا أطمك أبدا ) . [ 2 ] هذا هو الظاهر ، وفي النسخة : « بأنهم » .