أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )

16

أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )

[ قال : يا أمير المؤمنين ما ذكر مكرمة ولا فضيلة إلا ولي محضها ولبابها ، ثم قال : فيم الكلام وقد سبقت مبرزا * سبق الجياد إلى المدى المتنفس ] 18 - المدائني عن الهذلي عن ابن سيرين قال : خطب الحسن بن علي إلى رجل فزوجه فقال : إني لأزوجك وأنا أعلم أنك غلق [ 1 ] طلقة ولكنك خير الناس نسبا وأرفعهم جدّا وبيتا . 19 - المدائني عن أبي اليقظان قال : نعا الحسن بالبصرة - عبد اللّه ابن سلمة بن / 440 / المحبق - أخو سنان بن سلمة - نعاه إلى زياد ، فخرج الحكم بن أبي العاص فنعاه إلى الناس فبكوا وأبو بكرة مريض فسمع البكاء فقال : ما هذا ؟ فقالت امرأته ابنة سحابة [ 2 ] : مات الحسن بن علي ، فالحمد للّه الذي أراح الناس منه ! ! فقال أبو بكرة : ويحك اسكتي فقد واللّه أراحه اللّه من شرّ طويل وفقد الناس منه خيرا كثيرا . وقال الجارود ابن أبي سبرة : إذا كان شرّ سار يوما وليلة * وإن كان خير قصد السير أربعا

--> [ 1 ] كذا في الأصل ، ورواه أيضا ابن أبي الحديد ، في شرح المختار : ( 31 ) من الباب الثاني من نهج البلاغة : ج 16 ، ص 21 عن المدائني وفيه : وأعلم أنك ملق طلق غلق ، ولكنك خير الناس نسبا ، وأرفعهم جدا وأبا . [ 2 ] رسم خط هذه اللفظة خفية ، ويحتمل أن يقرأ « سحامة » . والحديث رواه أيضا ابن أبي الحديد ، في شرح المختار : ( 31 ) من الباب الثاني من نهج البلاغة : ج 16 ، ص 11 - نقلا عن أبي الحسن المدائني وقال : فقالت امرأته ميسة بنت سخام الثقفية . . .