أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )

14

أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )

12 - وقال سعيد بن عبد العزيز التنوخي ، عن الزهري : تفاخرت قريش عند معاوية ، وعنده الحسن وهو ساكت ، فقال معاوية : ما يمنعك ( يا ) أبا محمد من الكلام ؟ فو اللّه ما أنت بكليل اللسان ولا مأشوب الحسب [ 1 ] فقال : [ واللّه ما ذكروا مكرمة ولا فضيلة إلّا ولي محضها ولبابها ، ثم قال : فيم الكلام وقد سبقت مبرزا * سبق الجياد من المدى المتنفس [ 2 ] ] 13 - المدائني عن عبد اللّه بن عبد الرحمان ، عن عبد اللّه بن أبي بكر بن محمد بن عمرو ، قال : [ خطب الحسن بن علي امرأة من بني شيبان ، فقيل له : إنها ترى رأي الخوارج فقال : أكره أن أضمّ إلى صدري جمرة من جمر جهنم ! ! ! ] 14 - المدائني عن عبد اللّه بن سلم الفهري قال : خطب علي إلى سعيد بن قيس ابنته أم عمران ، لابنه الحسن ، فشاور ( سعيد ) الأشعث ، فقال : زوجها ابني محمدا فهو ابن عمها . فزوجه إيّاها [ 3 ] ثم دعا الأشعث الحسن فغداه فاستسقى ماء فقال لابنته : أخرجي فاسقيه فسقته فقال الأشعث : لقد سقتك جارية ما خدمت الرجال وهي ابنتي . فأخبر الحسن أباه فقال تزوجها . قال المدائني : ويقال : إن عليا قال للأشعث : اخطب على الحسن ابنة

--> [ 1 ] كذا . [ 2 ] ورواه أيضا ابن سعد في الطبقات كما في الحديث : ( 234 ) من ترجمة الإمام الحسن من تاريخ دمشق : ج 12 ، ص 41 . [ 3 ] وهذا رواه أيضا ابن أبي الحديد ، في شرح المختار : ( 31 ) من الباب الثاني من نهج البلاغة : ج 16 ، ص 21 .