أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
129
أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )
ولما قتل إبراهيم أخرج جعفر عهده ، وأخرج سلم عهده ، فقال له جعفر بن سليمان : عهدي قبل عهدك فدعني أدخل البصرة / 470 / أو 235 / أ / أميرا ثم تأتي بعدي . فأقام سلم ودخل جعفر فآمن الناس ، ثم قدم سلم فأقام أشهرا ، ثم ولى المنصور البصرة محمد بن سليمان بن علي وقال : إنّما وليت جعفرا وسلما وإبراهيم بالبصرة ليقاتلاه ويؤمنا الناس فتقاعدا عنه . 131 - ويقال : ان المنصور كتب إلى سلم في قطع نخيل أهل البصرة ممن خرج مع إبراهيم ! ! ! فغيب عنهم فعزله . 132 - وحدثني عبد اللّه بن صالح المقرئ قال : لما خرج إبراهيم سنة خمس وأربعين ومائة ، كتب المنصور إلى جعفر ومحمد ابني سليمان بن علي يعجزهما ويوبخهما على نزول إبراهيم مصرا هما به لا يعلمان بأمره ، وتمثل : أبلغ هديت بني سعد مغلغلة * فاستيقظوا إن هذا فعل لوام تعدوا الذئاب على من لا كلاب له * وتتقي صولة المستنفر الحامي