أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
127
أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )
سلم : اجعل لي أيمان أهل البصرة . فقال : إئمانهم إليك . وقدم عيسى بن موسى بن محمد بن علي من الحجاز ، فسرحه المنصور لحرب إبراهيم والمبيضة ، فيقال : إنه أمره أن يمضي على سننه ولا يدخل الكوفة ، وأمر المنصور بإعطاء الناس أعطياتهم . وبلغ إبراهيم الخبر فأجمع على المسير إلى عيسى فقال له المضاه : لا تفعل وأقم بمكانك ثم وجه الجنود . ( فلم يرتض قوله ) فسار واستخلف ابنه الحسن بن إبراهيم على البصرة ، وسير ( كذا ) على شرطه نميلة بن مرة ، فلما انتهى إبراهيم إلى قناطر ابن دارا ، أقام في باخمري وقد اجتمع إليه أصحابه . وكان إبراهيم لما حبس سفيان قيده بقيد خفيف ليترا ( ء ) [ 1 ] عند أبي جعفر من ممالات إبراهيم ، وكان ذلك عن إرادة من سفيان ، وحمل سفيان إلى باخمرى . 130 - قالوا : وكان جعفر بن سليمان ، قد جمع الطعام والعلف في معسكر له ، ومعه سلم بن قتيبة ، وأبو دفافة العبسي ، فارتحل إبراهيم يريد عيسى ، واتبعه جعفر ، فقال المضاه لإبراهيم : سر إلى عسكر جعفر الذي كان فيه فتحصن به ، فأبى ذلك وأبته الزيدية أيضا ، وكان مع إبراهيم أحد عشر ألفا [ 2 ] سبعمائة فارس والباقون رجالة ، فجعل إبراهيم على ميمنته عبد الواحد بن زياد بن عمرو العتكي ، وعلى ميسرته برد بن لبيد اليشكري
--> [ 1 ] هذا ظاهر رسم الخط ، ويحتمل بعيدا أن يقرأ : « ليتبرأ » . [ 2 ] هذا هو الظاهر من السياق ، وفي النسخة : « أحد عشر أخا » .