أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
104
أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )
ثم قال له : قد خرج محمد بن عبد اللّه بن حسن بالمدينة . قال : ليس بشيء خرج بأرض ليس بها حلقة ولا كراع / 462 / أو 231 / أ / قال : وقد خرج إبراهيم بالبصرة . قال : قد خرج بأرض لو شاء أن يقيم بها سنة يبايعه كلّ يوم ألف رجل ، ويضرب له فيها كل يوم ألف سيف لا يعلم به أحد لأمكنه ذلك ! ! ! ثم قال : انو يا أمير المؤمنين العفو تظفر . قال هو رأيي . قال : فأبشر يا أمير المؤمنين بالظفر والنصر . 110 - قالوا : ووجه المنصور عيسى بن موسى إلى المدينة للقاء محمد ابن عبد اللّه ، فقال له : يا ( أ ) با موسى إنك تسير إلى حرم اللّه ، وأهله ثلاث طبقات : فطبقة قريش وهم قرابة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وقومه وبيضتي التي تفلقت عني وطبقة المهاجرون ( كذا ) والأنصار ، وطبقة تجار جاوروا قبر النبي صلى اللّه عليه وسلم وأقاموا في حرمه ، فإذا قتل محمد فارفع السيف ولا تتبعوا موليا ولا تجهزوا على جريح ولا تذبحوا فيها طائرا ، وان طلب محمد الأمان فأعطوه إياه ، أفهمت يا ( أ ) با موسى - ثلاث مرات يرددها - قال : نعم . فقال المنصور : اللهم اشهد ، اللهم اشهد ، اللهم اشهد [ 1 ] .
--> [ 1 ] لو صح هذا فهو أيضا من جملة تلبيساته على سواد الناس وأعمامه تشهد بأنه من الكاذبين .