أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
507
أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )
وقال الشاعر في قتل ابن ملجم عليا عليه السلام : تضمّن للحسناء لا درّ درّه * فلاقى عقابا عزّها غير مضرم [ 1 ] ولا مهر أغلا من عليّ وإن غلا * ولا فتك إلا دون فتك ابن ملجم ثلاثة آلاف وعبد وقينة * وضرب عليّ بالحسام المصمّم وقالت / 437 / أم العريان بنت الهيثم ( ظ ) في علي : وكنا قبل مقتله بخير * نرى مولى رسول اللّه فينا يقيم الحدّ لا يرتاب فيه * بعدل في البعيد والأقربينا [ 2 ] وقال الكميت يذكر قتل عليّ : والوصي الذي أمال التجوبي * به عرش أمّة الانهدام قتلوا يوم ذاك إذ قتلوه * حكما لا كسائر الحكام يعني بالتجوبي ابن ملجم لأن جدّه تجوب ، والذي قتل عثمان التجيبي وقد ذكرنا خبره . « 562 » حدثني عبد الرحمان بن صالح الأزدي ، عن من حدّثه ، عن الشعبي ، عن من سمع النادبة تندب عليا بشعر كعب بن زهير وهو : إنّ عليّا لميمونة نقيبته * بالصالحات من الأعمال محصور صهر النبي وخير الناس كلهم * فكل من رامه بالفخر مفخور
--> [ 1 ] جملة : « عزها غير مضرم » ليست مقطوعة من رسم الخط ، وكتبناها على الاحتمال . [ 2 ] هذا هو الظاهر ، وفي النسخة : « يعدل في البعيد وحد الأقربينا » . ورواه عنها في مقتل ابن أبي الدنيا ، مع زيادات في أولها ، وقال : « ويقضي بالفرائض مستبينا » .