أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )

503

أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )

فسألني عن الخبر فأعلمته بمقتل علي فقال : لو جئتنا بدماغه في صرّة لعلمنا أنه لا يموت حتى يذودكم بعصا ( ه ) [ 1 ] . [ وصية علي بن أبي طالب ] « 555 » حدثني محمد بن عبد اللّه بن خالد الطحان ، عن أبيه ، عن ابن أبي ليلى عن عبد الرحمان بن جندب قال : لما ضرب علي قلت : يا أمير المؤمنين أبايع حسنا ؟ قال : [ لا آمرك ولا أنهاك ] . ثم دعا ولده فأمرهم بتقوى اللّه والزهد في الدنيا ، وأن / 436 / لا يأسوا على ما صرف عنهم منها [ 2 ] . « 556 » المدائني ، عن علي بن هاشم ، عن الضحاك بن عميرة ( أو عمير ) قال : رأيت قميص علي الذي أصيب فيه كرابيس سنبلاني ، ورأيت أثر دمه فيه كالذي قال علي ( كذا ) . وحدثني أبي قال : سمعت زيد بن علي يقول : البراءة من أبي بكر وعمر وعلي سواء [ 3 ] . « 557 » حدثني الحسين بن الأسود ، عن يحيى بن آدم ، عن شريك

--> [ 1 ] وقريبا منه ذكره ابن أبي الدنيا في مقتل أمير المؤمنين عليه السلام . [ 2 ] والوصية ذكرها بنصها في المختار ( 47 ) من الباب الثاني من نهج البلاغة ، ولكنه ذيلها بالوصية الطويلة ، ونقلناها بحيالها في المختار - 7 - من باب وصايا نهج السعادة مع كثير من مصادرها ، ولقد قصر البلاذري عن ذكر وصايا أمير المؤمنين بعد ما ضربه اللعين مع كثرتها واستفاضة جلها في كتاب المسلمين بطرق عديدة ، ومن أراد الاطلاع على شيء من ذلك فعليه بالمختار - 5 وتواليه والمختار ( 36 ) وتواليه من باب الوصايا من كتاب نهج السعادة . [ 3 ] الحديث مع انقطاعه ضعيف ، والأدلة الخاصة والعامة أمثال قوله تعالى : « هل يستوي الأعمى والبصير » حاكمة عليه على فرض اعتباره ، وكيف يستوي البراءة من نفس النبي وغيرها ؟ ! وكيف يستوي البراءة ممن حبه إيمان وبغضه نفاق ومن هو من أناس عاديين ؟ ! ! !