أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
407
أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )
( في بيان أسر محمد - بن أبي حذيفة وقتله ) وأما محمد ابن أبي حذيفة ، فإن محمد ابن أبي بكر خلّفه حين زحف إلى 3 / 174 عمرو بن العاص ( على ما ) تحت يده ، فلما قتل ابن أبي بكر ، جمع من الناس مثل ما كان مع ابن أبي بكر ( فزحف إلى ) عمرو وأصحابه [ 1 ] فآمنه عمرو ، ثم غدر به وحمله إلى معاوية / 408 / ومعاوية بفلسطين ، فحبسه في سجن له ، فمكث غير طويل ثم إنه هرب وكان معاوية يحبّ نجاته ، فقال رجل من خثعم يقال له عبيد اللّه بن عمرو بن ظلام - وكان عثمانيا - : أنا أتبعه ، فخرج في خيل فلحقه بحوران وقد دخل غارا فدلّ عليه فأخرجه وخاف أن يستبقيه معاوية - إن أتاه به - فضرب عنقه . ويقال : أيضا : إن ابن أبي حذيفة توارى فطلبه عمرو بن العاص حتى قدر عليه وحمله إلى معاوية فحبسه ثم هرب من حبسه فلحق فقتل . وقوم يقولون : إن ابن أبي حذيفة حين أخذ لم يزل في حبس معاوية إلى
--> [ 1 ] بين المعقوفات كان غير مقروء بنحو اليقين ولأجله وضعنا بينها ، نعم إن سيدنا الأجل الطباطبائي قرأه بنحو القطع .